دول رفضت أو أبدت تحفظًا
أعربت دول أوروبية بارزة مثل النرويج والسويد وإيطاليا وفرنسا عن رفضها المشاركة، معتبرة أن الانضمام إلى مجلس يقوده زعيم دولة واحدة قد يشكل خرقًا للقانون الدولي أو للدساتير الوطنية، ويتيح تأثيرًا مفرطًا على إدارة النزاعات الدولية خارج إطار الأمم المتحدة.
كما أعربت أوكرانيا والمملكة المتحدة عن مخاوفها بشأن مشاركة روسيا، فيما لم يصدر عن الصين والهند أي موقف رسمي حتى الآن.
الدعوات الأخرى وما زال موقفها غير محسوم
تلقى قادة حوالي 60 دولة دعوات للانضمام، من بينهم تركيا، الأردن، البرازيل، وروسيا، دون أن يتم حسم موقف غالبية هذه الدول حتى الآن.
دول وافقت على الانضمام
في المقابل، أعلن كيان الاحتلال وجمهورية أذربيجان وكوسوفو موافقتها على الانضمام، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة، والمغرب، ومصر، وباكستان والأرجنتين، وكازاخستان، وأوزبكستان، وفيتنام، وأرمينيا، وبيلاروسيا، والمجر.
واعتبرت هذه الدول المجلس خطوة مهمة لتحقيق السلام في المنطقة، مع تأكيد بعضها على الالتزام بالإجراءات القانونية الداخلية اللازمة للانضمام.
مصر، على سبيل المثال، أكدت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وافق على الانضمام، مشيدة بما وصفته بسياسات ترامب في المنطقة، فيما أكدت الإمارات والمغرب والبحرين والمجر مشاركتها رسميًا كأعضاء مؤسسين.
تركيبة المجلس واللجان التنفيذية
من المقرر أن يشمل المجلس لجنة تنفيذية لغزة تدير المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك نشر قوة أمنية دولية ونزع سلاح حركة حماس وإعادة الإعمار، إضافة إلى لجنة تأسيسية تضم شخصيات دولية وتجارية وسياسية بارزة.
محللون اعتبروا أن تركيز المبادرة حول فريق محدد من الشخصيات الأميركية وحلفائها قد يحد من مصداقية المجلس ويثير تساؤلات حول شرعيته وفعاليته في تحقيق السلام المستدام في المنطقة.