عاجل:

استشهاد مدنيين اثنين جنوب لبنان في تحد صهيوني سافر للهدنة

الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
استشهاد مدنيين اثنين جنوب لبنان في تحد صهيوني سافر للهدنة في خرق صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، جدد الكيان الصهيوني عدوانه الجوي على الجنوب اللبناني اليوم الاربعاء، مستهدفاً مباني سكنية في عدة بلدات، ما أسفر عن تدمير كامل لعدد من المنازل، أضرار جسيمة في المحيط، وإصابات مباشرة بين الصحافيين الذين تعرضوا للقصف أثناء عملهم الميداني.

ووقعت الغارات على دفعتين: الأولى قبيل الغروب تركزت في بلدات قناريت (قضاء صيدا)، جرجوع والكفور (قضاء النبطية)، والثانية بعد الغروب طالت بلدتي الخرايب (قضاء صيدا) وأنصار (قضاء النبطية). سبق هذه الغارات تهديدات علنية من المتحدث باسم جيش العدو الصهيوني، أدت إلى حالة هلع واسعة بين الأهالي وحركة نزوح من المنازل المستهدفة والمحيطة بها.

إقرأ أيضاً..الاحتلال يشن غارات على مبان في بلدتي سحمر ومشغرة جنوب لبنان

وأعقب التهديدات استهداف مسيّرات العدو للمباني قبل أن يتدخل الطيران الحربي لتسويتها بالأرض. وفي بلدة قناريت، أدى العدوان إلى إصابات بين المواطنين، تدمير المباني المستهدفة، أضرار كبيرة في المباني المجاورة، وتضرر عشرات السيارات المتوقفة على الطريق العام. كما أصيب عدد من الصحافيين بجروح متفاوتة وتحطمت كاميراتهم أثناء تغطيتهم للعدوان من موقع زعم العدو أنه آمن، مع تدمير وتضرر محال تجارية عديدة في البلدة.

أما في بلدة أنصار، فقد تضررت محطة طاقة شمسية ضخمة تغذي البلدة بالكهرباء، مع تدمير وتطاير عدد كبير من ألواح الطاقة. وفي الخرايب، دمرت الغارات مبنيين سكنيين أحدهما من ثلاث طبقات بالكامل، مع أضرار في مبانٍ قريبة.

كما استهدفت مسيّرات العدو نهاراً سيارتين مدنيتين: إحداهما على طريق الزهراني – المصيلح، والأخرى على الطريق العام بين البازورية وبرج الشمالي، ما أسفر عن تدمير السيارتين واستشهاد شخصين، في انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية وخرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وتزامن ذلك مع خرق واسع للأجواء اللبنانية بأعداد كبيرة من المسيّرات الصهيونية فوق قرى وبلدات في أقضية بنت جبيل، صور، النبطية، مرجعيون، إقليم التفاح، وصولاً إلى بيروت وضاحيتها الجنوبية.

0% ...

استشهاد مدنيين اثنين جنوب لبنان في تحد صهيوني سافر للهدنة

الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
استشهاد مدنيين اثنين جنوب لبنان في تحد صهيوني سافر للهدنة في خرق صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، جدد الكيان الصهيوني عدوانه الجوي على الجنوب اللبناني اليوم الاربعاء، مستهدفاً مباني سكنية في عدة بلدات، ما أسفر عن تدمير كامل لعدد من المنازل، أضرار جسيمة في المحيط، وإصابات مباشرة بين الصحافيين الذين تعرضوا للقصف أثناء عملهم الميداني.

ووقعت الغارات على دفعتين: الأولى قبيل الغروب تركزت في بلدات قناريت (قضاء صيدا)، جرجوع والكفور (قضاء النبطية)، والثانية بعد الغروب طالت بلدتي الخرايب (قضاء صيدا) وأنصار (قضاء النبطية). سبق هذه الغارات تهديدات علنية من المتحدث باسم جيش العدو الصهيوني، أدت إلى حالة هلع واسعة بين الأهالي وحركة نزوح من المنازل المستهدفة والمحيطة بها.

إقرأ أيضاً..الاحتلال يشن غارات على مبان في بلدتي سحمر ومشغرة جنوب لبنان

وأعقب التهديدات استهداف مسيّرات العدو للمباني قبل أن يتدخل الطيران الحربي لتسويتها بالأرض. وفي بلدة قناريت، أدى العدوان إلى إصابات بين المواطنين، تدمير المباني المستهدفة، أضرار كبيرة في المباني المجاورة، وتضرر عشرات السيارات المتوقفة على الطريق العام. كما أصيب عدد من الصحافيين بجروح متفاوتة وتحطمت كاميراتهم أثناء تغطيتهم للعدوان من موقع زعم العدو أنه آمن، مع تدمير وتضرر محال تجارية عديدة في البلدة.

أما في بلدة أنصار، فقد تضررت محطة طاقة شمسية ضخمة تغذي البلدة بالكهرباء، مع تدمير وتطاير عدد كبير من ألواح الطاقة. وفي الخرايب، دمرت الغارات مبنيين سكنيين أحدهما من ثلاث طبقات بالكامل، مع أضرار في مبانٍ قريبة.

كما استهدفت مسيّرات العدو نهاراً سيارتين مدنيتين: إحداهما على طريق الزهراني – المصيلح، والأخرى على الطريق العام بين البازورية وبرج الشمالي، ما أسفر عن تدمير السيارتين واستشهاد شخصين، في انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية وخرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وتزامن ذلك مع خرق واسع للأجواء اللبنانية بأعداد كبيرة من المسيّرات الصهيونية فوق قرى وبلدات في أقضية بنت جبيل، صور، النبطية، مرجعيون، إقليم التفاح، وصولاً إلى بيروت وضاحيتها الجنوبية.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة ميس الجبل ومرتفع علي الطاهر لجهة النبطية الفوقا جنوب لبنان


قوات الاحتلال نفذت تفجيرا في بلدة المنصوري جنوب لبنان


وسائل إعلام لبنانية: قصف مدفعي "إسرائيلي" استهدف بلدة ميس الجبل جنوبي البلاد


بوتين: نشر قوات أوروبية في أوكرانيا سيعني دخول هذه الدول في حرب مع روسيا


موسوي: كانت عملية "الوعد الصادق" صاحبة الرقم القياسي في استخدام الطائرات المسيّرة، وقد حدث ذلك بواسطة الطائرات المسيّرة التابعة لقوة الجوفضاء


موسوي: لقد اضطر الأمريكيون اليوم إلى صناعة طائرة مماثلة لشاهد 136 باسم لوكاس، وإدخالها كسلاح ضمن تشكيلاتهم القتالية


موسوي: تُستخدم مجموعة الطائرات المسيّرة اليوم باعتبارها جزءًا من الأدوات الدفاعية القوية للدفاع عن البلاد


موسوي: هذه المنتجات هي ثمرة فكر وأفكار وخبرة عملياتية لشباب عملوا في هذا المجال


قائد قوة الجو-فضائية في حرس الثورة مجيد موسوي: لدينا أنواع من الطائرات من فئة "شاهد" لمهام قتالية ومراقبة واستطلاع


إستطلاع لجامعة كوينيبياك: 38% من الناخبين الأمريكيين المسجلين يتعاطفون مع الفلسطينيين، مقابل 35% يميلون إلى "الإسرائيليين"