بين ركام هذا المنزل، يقف المواطن أبو إسماعيل أبو حماد وحيدا، يحمل مجرفة وفأسا، لا ليبني أو يرمم، بل ليبحث عمّا تبقى من عائلته. هنا، في حي الصبرة بمدينة غزة، استهدف القصف الإسرائيلي منزله قبل عامين، فمحا المكان واختطف زوجته وأطفاله الستة دفعة واحدة.
يقول أبو إسماعيل إن المنطقة تعرضت لحزام ناري طال عددا من المنازل، وكان الهدف ترويع السكان ودفعهم لمغادرة بيوتهم.
التفاصيل في الفيديو المرفق..