وقال اللواء عبد اللهي، تعليقاً على التهديد الأخير للرئيس الأميركي بشن هجوم على إيران: إن الولايات المتحدة تدرك تماماً عواقب أي خطأ في التقدير، مشدداً على أن أي اعتداء على أرض إيران أو أمنها أو مصالح شعبها سيجعل، منذ اللحظة الأولى، جميع المصالح والقواعد ومراكز النفوذ الأميركية أهدافاً مشروعة وحتمية وفي مرمى نيران القوات المسلحة الإيرانية.
وأضاف عبد اللهي أن القدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية قدرات حقيقية وفاعلة وغير قابلة للمساس، وترتكز على الدعم الشعبي الواسع والإيمان والإرادة الوطنية والاعتماد على الإمكانات المحلية، موضحاً أن هذه القدرات لم تربك الحسابات الاستراتيجية للعدو فحسب، بل أثبتت فاعليتها مراراً على أرض الواقع، وهو ما تدركه جيداً الولايات المتحدة وسائر أعداء الشعب الإيراني.
وأشار إلى أن الحماقة الاستراتيجية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني في دعم أعمال الشغب والفتن والعمليات الإرهابية الأخيرة ضد إيران، إلى جانب الرد الحازم والذكي والحاسم من قبل الشعب الإيراني في الانتفاضة الكبرى يوم 12 يناير، يشكلان دليلاً واضحاً على فشل المشاريع العدائية وإنذاراً دائماً لمخططيها وداعميها.
وأوضح أن التهديدات والتصريحات غير المسؤولة للرئيس الأميركي لم تلقَ إدانة واسعة في العالم الإسلامي فحسب، بل واجهت أيضاً اعتراضات وانتقادات جدية داخل الولايات المتحدة نفسها وحتى في الكونغرس، ما يعكس تصاعد عزلة السياسات الأميركية العدوانية والمغامِرة وفشلها المتواصل.
وأكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تكن يوماً البادئة بالحرب ولن تكون، لكنها ستواجه أي تجاوز أو تهديد أو اعتداء يستهدف أمن ومصالح الشعب الإيراني برد سريع وحاسم ورادع.
وختم بالتأكيد على أن زمن سياسة «اضرب واهرب» قد ولى إلى غير رجعة، وأن رد إيران سيكون أسرع وأدق وأكثر تدميراً مما تستطيع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تصوره.