فقد أعلن الرئيس الأميركي في دافوس أن المجلس ستكون ولايته مفتوحة بل إنه سيرأسه منفردا وسيكون وحده صاحب حق الفيتو فيه، وهي صلاحيات أثارت قلق أوروبا لا سيما أن مجلس السلام كان يفترض أن تنتهي مهامه في عام 2027.
بعد مطامع ترامب في غرينلاند، لم يعد مجلس السلام مجرد كيان ولد لحماية غزة كما يدعون، إنما بات هناك مخاوف لدى قوى العالم ومن بينهم حلفاء ترامب في أوروبا الذين بحثوا في التفاصيل وجدوا الشيطان بانتظارهم ولهذا تداعوا الى اجتماع استثنائي في هذا المبنى.
واجتمع 27 قادة لاتخاذ قرارات عقابية لكنهم أعلنوا للصحفيين قبل بدء المؤتمر أن الرئيس الأمريكي أبلغهم عن تراجعه بشأن فرض الضرائب على أوروبا ولكنهم سيظلون حذرين.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...