جاء ذلك خلال كلمة له في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف،مضيفا:"نحن قلقون من محاولات القوى الأجنبية لتقويض الاستقرار داخل إيران. إن الاجتماع الخاص الحالي يُظهر تأييدا واضحا لهذا الهدف.ويتجاهل منظمو هذا الاجتماع التطبيع التدريجي للوضع في إيران بعد الاحتجاجات وأعمال الشغب المستوحاة من الخارج."
وتابع مندوب روسيا، قائلا:من المفارقات أن الدول التي تتهم طهران اليوم بـ "العنف المفرط" هي نفسها التي حرضت المتظاهرين على الشغب والنهب وإراقة الدماء.لدينا وثائق داغمة؛ بما في ذلك استخدام مثيري الشغب والمحرضين للأسلحة، وقتل ضباط وعناصر القوات الامنية وانفاذ القانون بدم بارد، فضلا عن اقدام مثيري الشغب على إضرام النار في المرافق الصحية والمراكز الدينية، واقتحام وسائل النقل العامة وسيارات الإسعاف، و التخريب العلني والواضح."
وأكد أنه "لا يمكن إخفاء كل هذه الأحداث تحت ستار "حماية حرية التعبير" أو "حماية حقوق الإنسان". إن الجهود التي تبذلها السلطات الايرانية لإعادة القانون والامن، فضلا عن المسيرات الشعبية الواسعة الداعمة والمؤيدة للنظام الدستوري و سيادة الدولة واستقلالها، قد نجحت في إحباط البرامج والمخططات التخريبية التي تهدف الى زعزعة الاستقرار داخل إيران."
المزيد: رد فعل إيران على القرار "المسيّس" لمجلس حقوق الإنسان
كما أكد المندوب الروسي أن "الإجراءات اللامسؤولة من جانب معارضي إيران تُعد تدخلا جائرا في الشؤون الداخلية لدولة مستقلة، وتمثل انتهاكا صريحا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة."
وختم كلمته قائلا:"نُعبر عن تضامننا الكامل مع ايران شعبا وحكومة و نتقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا وأقربائهم، ونتمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى."