وجاء في بيان وزارة الخارجية الباكستانية: تبادل عراقجي وإسحاق دار وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية.
وتابع البيان: شكر وزير الخارجية الإيراني نظيره الباكستاني على دعمه القوي لموقف باكستان في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، بما في ذلك تصويتها بالرفض على القرار المتعلق بإيران.
كما أعرب عراقجي عن امتنانه لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وحكومة وشعب البلاد.
ووفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، فقد عُقدت الدورة الاستثنائية التاسعة والثلاثون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أمس (الجمعة) في مقره بجنيف، وكان موضوعها المزعوم وضع حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وصرح منيب أحمد، مستشار البعثة الدائمة لباكستان لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، أثناء تصويته ضد قرار مجلس حقوق الإنسان المناهض لإيران، قائلاً: "ستظل باكستان صديقة لإيران والشعب الإيراني في كل زمان. مشيراً إلى أن إيران كانت أول دولة تعترف باستقلال باكستان. وبغض النظر عن التطورات الداخلية أو الإقليمية، لطالما تمتعت الدولتان بروابط صداقة متينة متجذرة في الثقافة والتاريخ والدين المشتركين".
وأكد قائلاً: "ترحب باكستان بوقف العنف والعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية في إيران. كما تؤمن بالتزام إيران باتباع الإجراءات القانونية".