على الجانب الدبلوماسي، الجهود الأميركية تتكثف. توماس برّاك، المبعوث الأميركي إلى سوريا، يقود جولة اتصالات عاجلة، بالتعاون مع مسعود برزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، في محاولة لمنع مواجهة مفتوحة.
حيث جاء لقاء براك مع عبدي بهدف تثبيت الهدوء، ووفق معلومات المونيتور، وفي أعقاب ذلك الاجتماع، أفاد موقع المونيتور الأميركي أنه جرى اتصال هاتفي وصف بالسلس بين عبدي ووزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، وتم تمديد مهلة الأربعة أيام بشكل غير رسمي.
بينما تدور المباحثات حول أسماء مقترحة لتولي مناصب مدنية وعسكرية، بينها منصب نائب وزير الدفاع. وأضاف الموقع أنه من المُقرّر أن يلتقي برّاك المسؤولين السوريين لمناقشة العرض الأخير الذي قدّمه عبدي.
التفاصيل في الفيديو المرفق..