وجاءت تصريحات الرئيس الكوبي خلال تفقده تدريبات عسكرية ضمن فعاليات يوم الدفاع الوطني، في ظل تهديدات أمريكية متزايدة وضغوط سياسية واقتصادية تتعرض لها هافانا.
وأكد دياز كانيل أن "أفضل وسيلة لمنع العدوان هي إجبار الإمبريالية على حساب كلفة مهاجمة بلادنا"، مشددًا على أن مستوى الاستعداد العسكري والشعبي هو الضمانة الحقيقية للسلام والردع.
وتضمنت التدريبات استعراض وحدات الدبابات، ومحاكاة قتالية باستخدام أسلحة متنوعة، إلى جانب تدريب ضباط الشرطة والطلاب على الرماية والمعدات الهندسية، في إطار مفهوم "حرب الشعب بأكمله" الذي يعتمد على مشاركة الشباب والمجتمع كاملاً في الدفاع عن الوطن.
يأتي هذا الموقف الكوبي الصريح ردًا على التهديدات المتكررة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي شملت منع توريد النفط الفنزويلي إلى كوبا، وحث السلطات الكوبية على "صفقة قبل فوات الأوان"، إضافة إلى تقارير عن سعي واشنطن لتجنيد عناصر داخلية للإطاحة بالحكومة بحلول نهاية 2026.
وبهذه الرسالة القوية، تؤكد كوبا أنها لن ترضخ للضغوط الأمريكية، وأنها ستدافع عن استقلالها وسيادتها كما فعلت شعوب أخرى في مواجهة الاستكبار، مهما كانت التكلفة.