فقد أعلنت الحكومة السورية الانتقالية سيطرة قواتها بشكل شبه كامل على البلاد وتفكيك القوات التي يقودها الأكراد والتي سيطرت على شمال شرق البلاد لأكثر من عقد من الزمن.
ولم تبدأ سلسلة الأحداث بالقتال شرق نهر الفرات بل بدأت مطلع شهر يناير من العام 2026 بمحادثات عقدت في باريس بين سوريا والويات المتحدة و"إسرائيل"، حيث جرى التأكيد مجددا على أن الأراضي الواقعة غرب الفرات ستخضع لسلطة حكومة دمشق.
وما تلا ذلك لم يقتصر على التصعيد فحسب، بل شمل أيضا التنفيذ التدريجي لهذه المحادثات عبر استخدام القوة على الأرض.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...