عاجل:

شاهد:جدار يحول لسجل مفتوح لأسماء أكثر من 18 ألف طفل شهيد بغزة

السبت ٣١ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٤٨ بتوقيت غرينتش
شاهد:جدار يحول لسجل مفتوح لأسماء أكثر من 18 ألف طفل شهيد بغزة في أحد شوارع بروكلين بنيويورك، لم يعد الجدار مجرد إسمنت صامت، بل تحوّل إلى سجل مفتوح لأسماء أكثر من 18 ألف طفل فلسطيني استشهدوا في غزة، في مشهد فني يوثق مأساة الطفولة ويجبر المارة على التوقف أمام وجوه كان يفترض أن تكبر لا أن تُكتب على جدار.

اُفتتحت في مدينة نيويورك جدارية فنية ضخمة تحمل أسماء آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا في قطاع غزة، في خطوة توثيقية تسعى إلى كسر حياد الأرقام وإعادة البعد الإنساني إلى واحدة من أكبر كوارث الطفولة خلال الحرب المستمرة على القطاع.

وتمتد الجدارية، التي أُطلق عليها اسم "جدار الدموع"، بطول نحو 50 قدمًا، وتضم أسماء 18,457 طفلا استشهدوا خلال الفترة الممتدة من 7 أكتوبر وحتى 19 يوليو 2025.

وقد رُتبت الأسماء زمنياً وفق تاريخ الاستشهاد، في محاولة لتحويل الأرقام إلى حكايات إنسانية ملموسة.

وافتُتح العمل الفني، يوم الخميس الماضي، في شارع "غراتان" رقم 12، وهو من إنجاز الفنان الأميركي "فيل بوهلر" (69 عاما).

وصُممت الجدارية باستخدام مادة فينيل مقاومة للماء ومطلية بطبقة واقية من الأشعة فوق البنفسجية، وبألوان رملية تعكس معاني الجفاف والفقد، فيما كُتبت الأسماء بخط متراصّ يترك أثرا بصريا كثيفا على المتلقي.

إقرأ أيضا| إعاقات لا ترى في غزة... مراسل العالم ينقل الألم وطفله يعيشه

ويبدأ الجدار باسم الطفل "وسام إياد محمد أبو ستيمفس" (14 عاما)، وينتهي باسم الطفلة "صباح عمر سعد المصري" (8 أعوام)، بينما تتخلل الجدارية صور وقصص شخصية لعشرات الأطفال، جُمعت من تقارير صحيفتي الغارديان وواشنطن بوست، توثق لحظات من حياتهم اليومية التي انتهت تحت القصف.

وقال "بوهلر" إن الجدارية صُممت لتجذب انتباه المارة من بعيد باعتبارها لوحة تجريدية، قبل أن تكشف عن مضمونها الحقيقي عند الاقتراب منها، مضيفا أن رؤية أسماء الأطفال ووجوههم تُحدث صدمة إنسانية يصعب تجاهلها.

وأكد أن الهدف من العمل ليس إحداث صدمة بصرية فحسب، بل دفع الناس إلى التفاعل ونقل الرسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرا أن التأثير الإنساني المباشر يفوق وقع الأرقام المجردة.

ويُعد "جدار الدموع" أحدث أعمال بوهلر ذات الطابع السياسي والحقوقي، بعد مشاريع سابقة من بينها "جدار الأكاذيب" الذي وثّق تصريحات كاذبة منسوبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، و"جدار العار" المتعلق باقتحام الكونغرس في 6 يناير، إضافة إلى مشروع فني يوثق اختطاف آلاف الأطفال الأوكرانيين، إلا أن بوهلر وصف هذا العمل بأنه الأكثر قسوة على المستوى النفسي.

واختير توقيت افتتاح الجدارية ليتزامن مع الذكرى الثانية لاستشهاد الطفلة هند رجب (5 أعوام)، التي وثّقت تسجيلات الهلال الأحمر الفلسطيني ساعاتها الأخيرة، قبل أن تتحول قصتها إلى فيلم سينمائي بعنوان "صوت هند رجب"، من إخراج كوثر بن هنية، والذي رُشح لاحقا لجائزة الأوسكار.

وأثار العمل نقاشا واسعا في مدينة نيويورك، في ظل الانقسام السياسي حول الحرب على غزة.

وشدد بوهلر على رفضه الخلط بين معارضة الحرب ومعاداة السامية، معتبرا أن الاعتراض على قتل الأطفال هو موقف إنساني لا يرتبط بأي عداء ديني.

ويُنظر إلى "جدار الدموع" بوصفه رسالة فنية وإنسانية تهدف إلى كسر حالة الاعتياد على أخبار المجازر، وإجبار الرأي العام على التوقف أمام وجوه الأطفال الذين تحولت حياتهم وأحلامهم إلى أسماء منقوشة على جدار.

0% ...

شاهد:جدار يحول لسجل مفتوح لأسماء أكثر من 18 ألف طفل شهيد بغزة

السبت ٣١ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٤٨ بتوقيت غرينتش
شاهد:جدار يحول لسجل مفتوح لأسماء أكثر من 18 ألف طفل شهيد بغزة في أحد شوارع بروكلين بنيويورك، لم يعد الجدار مجرد إسمنت صامت، بل تحوّل إلى سجل مفتوح لأسماء أكثر من 18 ألف طفل فلسطيني استشهدوا في غزة، في مشهد فني يوثق مأساة الطفولة ويجبر المارة على التوقف أمام وجوه كان يفترض أن تكبر لا أن تُكتب على جدار.

اُفتتحت في مدينة نيويورك جدارية فنية ضخمة تحمل أسماء آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا في قطاع غزة، في خطوة توثيقية تسعى إلى كسر حياد الأرقام وإعادة البعد الإنساني إلى واحدة من أكبر كوارث الطفولة خلال الحرب المستمرة على القطاع.

وتمتد الجدارية، التي أُطلق عليها اسم "جدار الدموع"، بطول نحو 50 قدمًا، وتضم أسماء 18,457 طفلا استشهدوا خلال الفترة الممتدة من 7 أكتوبر وحتى 19 يوليو 2025.

وقد رُتبت الأسماء زمنياً وفق تاريخ الاستشهاد، في محاولة لتحويل الأرقام إلى حكايات إنسانية ملموسة.

وافتُتح العمل الفني، يوم الخميس الماضي، في شارع "غراتان" رقم 12، وهو من إنجاز الفنان الأميركي "فيل بوهلر" (69 عاما).

وصُممت الجدارية باستخدام مادة فينيل مقاومة للماء ومطلية بطبقة واقية من الأشعة فوق البنفسجية، وبألوان رملية تعكس معاني الجفاف والفقد، فيما كُتبت الأسماء بخط متراصّ يترك أثرا بصريا كثيفا على المتلقي.

إقرأ أيضا| إعاقات لا ترى في غزة... مراسل العالم ينقل الألم وطفله يعيشه

ويبدأ الجدار باسم الطفل "وسام إياد محمد أبو ستيمفس" (14 عاما)، وينتهي باسم الطفلة "صباح عمر سعد المصري" (8 أعوام)، بينما تتخلل الجدارية صور وقصص شخصية لعشرات الأطفال، جُمعت من تقارير صحيفتي الغارديان وواشنطن بوست، توثق لحظات من حياتهم اليومية التي انتهت تحت القصف.

وقال "بوهلر" إن الجدارية صُممت لتجذب انتباه المارة من بعيد باعتبارها لوحة تجريدية، قبل أن تكشف عن مضمونها الحقيقي عند الاقتراب منها، مضيفا أن رؤية أسماء الأطفال ووجوههم تُحدث صدمة إنسانية يصعب تجاهلها.

وأكد أن الهدف من العمل ليس إحداث صدمة بصرية فحسب، بل دفع الناس إلى التفاعل ونقل الرسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرا أن التأثير الإنساني المباشر يفوق وقع الأرقام المجردة.

ويُعد "جدار الدموع" أحدث أعمال بوهلر ذات الطابع السياسي والحقوقي، بعد مشاريع سابقة من بينها "جدار الأكاذيب" الذي وثّق تصريحات كاذبة منسوبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، و"جدار العار" المتعلق باقتحام الكونغرس في 6 يناير، إضافة إلى مشروع فني يوثق اختطاف آلاف الأطفال الأوكرانيين، إلا أن بوهلر وصف هذا العمل بأنه الأكثر قسوة على المستوى النفسي.

واختير توقيت افتتاح الجدارية ليتزامن مع الذكرى الثانية لاستشهاد الطفلة هند رجب (5 أعوام)، التي وثّقت تسجيلات الهلال الأحمر الفلسطيني ساعاتها الأخيرة، قبل أن تتحول قصتها إلى فيلم سينمائي بعنوان "صوت هند رجب"، من إخراج كوثر بن هنية، والذي رُشح لاحقا لجائزة الأوسكار.

وأثار العمل نقاشا واسعا في مدينة نيويورك، في ظل الانقسام السياسي حول الحرب على غزة.

وشدد بوهلر على رفضه الخلط بين معارضة الحرب ومعاداة السامية، معتبرا أن الاعتراض على قتل الأطفال هو موقف إنساني لا يرتبط بأي عداء ديني.

ويُنظر إلى "جدار الدموع" بوصفه رسالة فنية وإنسانية تهدف إلى كسر حالة الاعتياد على أخبار المجازر، وإجبار الرأي العام على التوقف أمام وجوه الأطفال الذين تحولت حياتهم وأحلامهم إلى أسماء منقوشة على جدار.

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: المسار في بناء القدرات العسكرية بأنواعها في اليمن بدأ من نقطة الصفر


السيد الحوثي: كان المسار في الدفاع والتصدي للعدوان تصاعديا على المستوى الداخلي والثبات في الميدان بفضل من الله


السيد الحوثي: شعبنا تحرك في مواجهة العدوان بدافع المسؤولية الإنسانية والدينية والوطنية للدفاع عن أرضه وشرفه ووجوده واستقلاله


السيد الحوثي: بعض أبناء شعبنا اضطُر ليأكل من الشجر بسبب المعاناة التي خلفها الحصار السعودي العدواني


السيد الحوثي: لو انتظر شعبنا العزيز للأمم المتحدة أو لمجلس الأمن وغيرها من المؤسسات أمام كل تلك الجرائم لما فعلت له أي شيء


السيد الحوثي: كل الجرائم السعودية التي ارتُكِبت في اليمن قوبلت بالتفرج لغياب المبادئ في التوجهات والسياسات المعتمدة لدى معظم الأنظمة


السيد الحوثي: "النظام السعودي" انكشف بصورته الوحشية فقتل آلاف الأطفال والنساء والمدنيين في منازلهم ومساجدهم ومدارسهم وأسواقهم في اليمن


السيد الحوثي: الأمريكي وفّر الغطاء السياسي للجرائم التي كانت ترتكب في اليمن وقدّم الصفقات الكبرى للسعودي لقتل أبناء شعبنا


السيد الحوثي: الموقف العربي والإسلامي من العدوان السعودي على اليمن كان متخاذلا عدا محور الجهاد والمقاومة وبعض أحرار العالم


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان