عاجل:

رفح "سجن بباب جديد".. فتح تجريبي يعيد صياغة الحصار بإذلال أكبر

الإثنين ٠٢ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
رفح أشعل الإعلان عن التشغيل التجريبي لمعبر رفح موجة غضب واسعة بين أهالي قطاع غزة على منصات التواصل، حيث اعتبر صحفيون وناشطون ومواطنون أن الآلية المفروضة لا تشكل أي انفراج إنساني حقيقي، بل تحول المعبر إلى "ممر سجن محكم" يعيد تنظيم الحصار على القطاع بصورة أكثر قسوة وإذلالاً.

وصف الصحفي عاصم النبيه الإجراءات بأنها "ترحيل سجناء" وليست سفراً مدنياً، مشدداً على أن الاحتلال يحتفظ بسلطة الإغلاق الفوري والتقييد المباشر، مما يبقي آلاف المرضى والجرحى في دائرة الانتظار المميت.

ورأت الصحفية كاري ثابت في المشهد "ممر سجن كبير" محاطاً بالأسلاك الشائكة والبوابات الحديدية والتفتيش المذل، مؤكدة أن آلاف الأطفال والمرضى يحتاجون حرية حقيقية لا إذلالاً متجدداً.

إقرأ أيضاً..النونو: حماس تبذل جهوداً مكثفة لإعادة فتح معبر رفح كاملاً

من جانبه وصف الصحفي محمد هنية العبور بـ"إذن مؤقت بالحياة" لا حقاً طبيعياً في التنقل، معتبراً أن المشهد يعكس خروجاً مشروطاً من سجن طويل بترتيبات مفروضة تنتهك الكرامة الإنسانية. وأكد الناشط علي عبد الله أن البوابة الجديدة لا تمثل حق الفلسطيني في الحركة، بل واقعاً أمنياً قاسياً يعامل حركة البشر كملف أمني لا إنساني.

وعبر نشطاء عن شعور عام بالقهر، مشبهين العبور بـ"سوق جماعي خلف القضبان"، في ظل صمت دولي تام وتجاهل صارخ لحقوق أساسية مكفولة بالقانون الدولي كحرية التنقل والعلاج. وفي يومه الأول التجريبي، لم يُنظر إلى رفح كبوابة أمل، بل كممر يُدار بالأسلاك والقوائم والأذونات، مع خلاصة مشتركة: غزة لا تُفتح، بل يُعاد تصميم حصارها، والعبور ليس حقاً بل "إذن استثنائي مشروط بالحياة".

0% ...

رفح "سجن بباب جديد".. فتح تجريبي يعيد صياغة الحصار بإذلال أكبر

الإثنين ٠٢ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
رفح أشعل الإعلان عن التشغيل التجريبي لمعبر رفح موجة غضب واسعة بين أهالي قطاع غزة على منصات التواصل، حيث اعتبر صحفيون وناشطون ومواطنون أن الآلية المفروضة لا تشكل أي انفراج إنساني حقيقي، بل تحول المعبر إلى "ممر سجن محكم" يعيد تنظيم الحصار على القطاع بصورة أكثر قسوة وإذلالاً.

وصف الصحفي عاصم النبيه الإجراءات بأنها "ترحيل سجناء" وليست سفراً مدنياً، مشدداً على أن الاحتلال يحتفظ بسلطة الإغلاق الفوري والتقييد المباشر، مما يبقي آلاف المرضى والجرحى في دائرة الانتظار المميت.

ورأت الصحفية كاري ثابت في المشهد "ممر سجن كبير" محاطاً بالأسلاك الشائكة والبوابات الحديدية والتفتيش المذل، مؤكدة أن آلاف الأطفال والمرضى يحتاجون حرية حقيقية لا إذلالاً متجدداً.

إقرأ أيضاً..النونو: حماس تبذل جهوداً مكثفة لإعادة فتح معبر رفح كاملاً

من جانبه وصف الصحفي محمد هنية العبور بـ"إذن مؤقت بالحياة" لا حقاً طبيعياً في التنقل، معتبراً أن المشهد يعكس خروجاً مشروطاً من سجن طويل بترتيبات مفروضة تنتهك الكرامة الإنسانية. وأكد الناشط علي عبد الله أن البوابة الجديدة لا تمثل حق الفلسطيني في الحركة، بل واقعاً أمنياً قاسياً يعامل حركة البشر كملف أمني لا إنساني.

وعبر نشطاء عن شعور عام بالقهر، مشبهين العبور بـ"سوق جماعي خلف القضبان"، في ظل صمت دولي تام وتجاهل صارخ لحقوق أساسية مكفولة بالقانون الدولي كحرية التنقل والعلاج. وفي يومه الأول التجريبي، لم يُنظر إلى رفح كبوابة أمل، بل كممر يُدار بالأسلاك والقوائم والأذونات، مع خلاصة مشتركة: غزة لا تُفتح، بل يُعاد تصميم حصارها، والعبور ليس حقاً بل "إذن استثنائي مشروط بالحياة".

0% ...

آخرالاخبار

قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية


جلالي: مشروع استراتيجي لنقل الغاز الروسي إلى إيران


أمطار المنخفض الجوي تغرق خيام النازحين في قطاع غزة


أوكرانيا..إصابات وانقطاع الكهرباء والمياه في كييف إثر ضربات روسية


تظاهرات في فرنسا احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة


العميد سريع: نفذنا 6 عمليات عسكرية ضد أهداف وتحشيدات سعودية