تأتي هذه المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في وقت يتسم بالتوتر، حيث يسعى الطرفان لتحقيق مصالحهما الأساسية بعد إخفاق واشنطن في تحقيق أهدافها.
وفيما يلي نص الحوار الذي أجراه موقع قناة العالم مع الصحفي صالح البلوشي:
ما أهمية هذه المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي انطلقت اليوم في مسقط؟
ان هذه المفاوضات تأتي في وقت بالغ الحساسية، بعد فشل واشنطن في تحقيق أهدافها في إسقاط النظام الإيراني، ما دفع لبروز حاجة إلى حوار دبلوماسي لحماية استقرار المنطقة.
لماذا تعتبر هذه اللحظة حساسة للغاية بالنسبة لإيران؟
السبب في ذلك هو الأحداث الأخيرة، بما في ذلك الاحتجاجات الداخلية ومحاولات الاختراق من قبل عملاء مرتبطين بالموساد. كما أن حشد الولايات المتحدة لقواتها في المنطقة وتصعيد خطاب التهديد يعزز من التوترات، مما يجعل هذه المفاوضات ضرورة ملحة.
ما هي الأهداف الأساسية لإيران من هذه المفاوضات؟
تسعى إيران إلى رفع العقوبات الجائرة المفروضة عليها والاعتراف بحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية. هذه النقاط تمثل مصالح حيوية، ويتعين تحقيقها لزيادة الاستقرار الداخلي وتعزيز وضعها الإقليمي.
كيف تؤثر هذه المفاوضات على المنطقة بشكل عام؟
التوصل إلى حل دبلوماسي سيكون في مصلحة جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك دول المنطقة. سيعزز ذلك فرص الاستقرار ويقلل من احتمالات التصعيد العسكري، وهو ما يعود بالنفع على شعوب المنطقة.
ما هو دور سلطنة عمان في هذه المفاوضات؟
تلعب سلطنة عمان دورًا محوريًا كوسيط موثوق بين مختلف الأطراف الدولية. خبرتها المتراكمة في إدارة المناقشات الحساسة تعزز من فرص نجاح هذه المفاوضات، مما يجعل استضافتها لهذا الحوار أمرًا ذا قيمة عالية.
هل تعتقد أن هناك أملًا في تحقيق اتفاق مثل الاتفاق النووي الذي تم في عام 2015؟
إذا تمسك جميع الأطراف بالإرادة الدبلوماسية وركزوا على احترام مصالح بعضهم البعض، فمن الممكن الوصول إلى اتفاق مشابه. الدروس المستفادة من الاتفاق النووي السابق يمكن أن تكون ذات فائدة، وأتمنى أن تسهم هذه المفاوضات في تحقيق استقرار أكبر في المنطقة.
