عاجل:

بعد أخذ العراق لكافة الاستعدادات الأمنية..

بقاء الدواعش المنقولين من سوريا ليس دائميا في العراق وسيُعادون لبلدانهم

الأحد ٢٢ فبراير ٢٠٢٦
٠٩:٥٨ بتوقيت غرينتش
بقاء الدواعش المنقولين من سوريا ليس دائميا في العراق وسيُعادون لبلدانهم أعلن مستشار الشؤون الاستراتيجية في مستشارية الأمن القومي العراقي سعيد الجياشي، نجاح عملية نقل الدواعش من سوريا من دون أي خطأ، وأكد أن بقاء هؤلاء ليس دائمياً وستتم إعادتهم لبلدانهم.

وقال الجياشي في تصريح لوكالة الانباء العراقية: إن "موضوع نقل سجناء داعش جاء بمطلب للأمن القومي، وهناك ظروف استثنائية حصلت في سوريا حيث ان السجون تعرضت الى إرباك أمني، بعضها فُتح وهرب سجناء منها، فكان يجب نقلهم الى العراق بالعدد المعلن عنه رسمياً، ووضعهم بسجون رصينة".

وأضاف مستشار الشؤون الاستراتيجية في مستشارية الأمن القومي العراقي، أن "العراق أخذ كافة الاستعدادات الأمنية بمشاركة جميع الأجهزة الأمنية، وأيضاً بمتابعة مجلس القضاء الأعلى، حيث تم النقل بإشراف جهاز مكافحة الإرهاب والأمور تمت بنجاح ولا يوجد أي خطأ"، مبيناً أن "مستشارية الأمن القومي وخلال خمس سنوات حذّرت من السجون في سوريا التي تهدد الأمن العراقي".

اقرأ وتابع المزيد:

أزمة ثقة أمريكية-سورية تتفاقم مع نقل «دواعش» سوريين إلى بغداد

وتابع ان "وجود سجناء داعش في العراق وتحت سيطرة الأجهزة الأمنية العراقية وإدارة القضاء العراقي أفضل، والتعامل معهم بهذا الشكل أفضل من التعامل من خلال بيئة مفتوحة ومنفلتة حتى لا تكون هناك أي اشتباكات مستقبلاً".

وـوضح الجياشي: ان "بقاء المساجين الدواعش ليس دائمياً في العراق، والحكومة تعمل على عودتهم لدولهم، وكل الذين وصلوا الى العراق ينتمون الى أكثر من 67 دولة".

0% ...

بعد أخذ العراق لكافة الاستعدادات الأمنية..

بقاء الدواعش المنقولين من سوريا ليس دائميا في العراق وسيُعادون لبلدانهم

الأحد ٢٢ فبراير ٢٠٢٦
٠٩:٥٨ بتوقيت غرينتش
بقاء الدواعش المنقولين من سوريا ليس دائميا في العراق وسيُعادون لبلدانهم أعلن مستشار الشؤون الاستراتيجية في مستشارية الأمن القومي العراقي سعيد الجياشي، نجاح عملية نقل الدواعش من سوريا من دون أي خطأ، وأكد أن بقاء هؤلاء ليس دائمياً وستتم إعادتهم لبلدانهم.

وقال الجياشي في تصريح لوكالة الانباء العراقية: إن "موضوع نقل سجناء داعش جاء بمطلب للأمن القومي، وهناك ظروف استثنائية حصلت في سوريا حيث ان السجون تعرضت الى إرباك أمني، بعضها فُتح وهرب سجناء منها، فكان يجب نقلهم الى العراق بالعدد المعلن عنه رسمياً، ووضعهم بسجون رصينة".

وأضاف مستشار الشؤون الاستراتيجية في مستشارية الأمن القومي العراقي، أن "العراق أخذ كافة الاستعدادات الأمنية بمشاركة جميع الأجهزة الأمنية، وأيضاً بمتابعة مجلس القضاء الأعلى، حيث تم النقل بإشراف جهاز مكافحة الإرهاب والأمور تمت بنجاح ولا يوجد أي خطأ"، مبيناً أن "مستشارية الأمن القومي وخلال خمس سنوات حذّرت من السجون في سوريا التي تهدد الأمن العراقي".

اقرأ وتابع المزيد:

أزمة ثقة أمريكية-سورية تتفاقم مع نقل «دواعش» سوريين إلى بغداد

وتابع ان "وجود سجناء داعش في العراق وتحت سيطرة الأجهزة الأمنية العراقية وإدارة القضاء العراقي أفضل، والتعامل معهم بهذا الشكل أفضل من التعامل من خلال بيئة مفتوحة ومنفلتة حتى لا تكون هناك أي اشتباكات مستقبلاً".

وـوضح الجياشي: ان "بقاء المساجين الدواعش ليس دائمياً في العراق، والحكومة تعمل على عودتهم لدولهم، وكل الذين وصلوا الى العراق ينتمون الى أكثر من 67 دولة".

0% ...

آخرالاخبار

‏ الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد موقف إيران المبدئي والحازم في دعم تحرير فلسطين وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف


‏ الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد الموقف المبدئي والحازم لإيران بمواصلة الدفاع الشامل عن البلاد في مواجهة المعتدين


‏ وزارة الخارجية الإيرانية: الوزير عباس عراقجي استقبل رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة حماس باسم نعيم


اللواء حاتمي: سنرد على كل عمل عدائي بأضعافه وبكل قوة، حتى يترسخ في حساباته ومعادلاته أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية عازمة تماماً على الدفاع عن نفسها وشعبها


اللواء حاتمي: ترسيخ النصر يتحقق بقوة، ومهمتنا في هذه اللحظة التاريخية هي تعزيز الجاهزية وزيادة القوة حتى تحقيق النصر النهائي


العميد إيزدي: القادة العسكريون الأمريكيون يقرّون بعجزهم أمام إيران


اللواء حاتمي: ما اكتسبناه من المعرفة بطبيعة العدو خلال الحرب سيؤدي، إلى تعزيز جاهزية البلاد وقدراتها الدفاعية


اللواء حاتمي: سنرد على أي إجراء يتخذه العدو برد أقوى وبأضعاف كي يترسخ في حساباته ومعادلاته أن إيران مصممة تماماً على الدفاع عن نفسها


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: إيران هي المنتصر الحتمي في الحرب، والعدو لم يحقق أياً من الأهداف التي أعلنها


ترامب تحت الضغط.. البنتاغون يلاحق منتقديه والجمهوريون يخشون الحرب