وفي محاضرته الرمضانية مساء الأربعاء، أكد السيد الحوثي أن وعود الله بسقوط طغيان اليهود الصهاينة صريحة ومؤكدة، لارتباط ذلك المباشر بعدل الله وحكمته.
واشار الى أن الحالة المتردية التي وصلت إليها الأمة اليوم هي نتاج تفريطها بمسؤولياتها العظيمة والمقدسة، ووجود خلل فظيع في التزاماتها الإيمانية، حيث تتجه أنظمة وحكومات لتبني سياسات "التطبيع" التي تعني "الولاء للعدو الإسرائيلي والإذعان لسيطرته وإملاءاته"، رغم وضوح العدو في إجرامه وعدوانيته بشكّل فظيع جدا.
وأضاف السيد الحوثي أنه "ليس هناك ما يشجع على التطبيع مع عدو بلغ أسوأ مستوى من الارتباط بالشيطان والتوحش والسوء"، ويقوم معتقده على إبادة المجتمعات واعتبار الآخرين مجرد "حيوانات"؛ وهو ما تجسده "تصريحات مسؤوليهم وثقافتهم ومدارسهم التي تستبيح دماء النساء والأطفال، ويتباهى فيها المجندون الصهاينة بجرائم الإبادة في غزة دون ذرة من مشاعر إنسانية".
وأكد أن الصهاينة يتحركون لإحكام السيطرة الشاملة على "دماء وأموال ومقدسات الأمة؛ ما يفرض على الشعوب العودة الصادقة إلى الله والإيمان المطلق بوعده الحق، والتحرك لمواجهة هذا الطغيان بأمل وثقة".