وأعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن الهيكل المحدد للقوات لن يعلن إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام، وسيكون متوافقا مع متطلبات ذلك السلام.
وكشف عن تخصيص 200 مليون جنيه إسترليني لتعزيز جاهزية القوات المسلحة وتزويدها بالمعدات اللازمة لأي مهمة خارجية محتملة.
وفي 6 يناير الماضي، عقد في باريس اجتماع قمة لـ"تحالف الراغبين" نوقشت خلاله ما يسمى بضمانات أمنية لأوكرانيا. ووفقا لوثيقة تم الاتفاق عليها عقب الاجتماع، توصل "التحالف" إلى اتفاق حول مواصلة الدعم العسكري طويل الأمد لنظام كييف، ووقع القادة على إعلان نية لنشر قوات على الأراضي الأوكرانية في حال التوصل لاتفاق سلام.
يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح سابقا بأنه لا معنى لوجود عسكريين أجانب في أوكرانيا بعد التوصل لاتفاق حول سلام مستدام مشددا على أن روسيا ستعتبر أي قوات على الأراضي الأوكرانية أهدافا مشروعة للاستهداف.