رمضان هذا العام مثقل بالألم؛ فابنتها الصغرى شهيدة لا يزال جثمانها محتجزاً، واليوم تعيد سلطات الاحتلال اعتقال الابنة الكبرى سجى، لتتواصل حلقات الفقد والحرمان داخل العائلة.
داخل السجون، تتحدث مؤسسات حقوقية، بينها نادي الأسير الفلسطيني، عن تفتيش مهين، نقص في الغذاء، وتحقيقات قاسية. وفي الشتاء تُفتح النوافذ على الأسيرات في البرد القارس، في شكل من أشكال التنكيل.
التفاصيل في الفيديو المرفق..