تقول إن الأطفال غالباً لا يعبّرون بالكلام عن خوفهم، لكن الألوان تكشف ما في داخلهم. في البداية كانت رسوماتهم رمادية؛ بيوت مدمّرة ومشاهد قصف. اليوم يرسمون فراشات وطيوراً وابتسامات — خيارهم وقرارهم.
الرسم صار وسيلة تفريغ نفسي وأملاً صغيراً ينمو في دواخلهم، بعدما كانت أعينهم لا ترى سوى الخراب.
التفاصيل في الفيديو المرفق..