ويأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه التوترات بشأن الاستخدام المحتمل لقواعد جوية بريطانية لشن عمل عسكري أمريكي ضد إيران.
وكشفت مصادر أن الحكومة البريطانية تقاوم طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام قاعدة دييغو غارسيا الواقعة في جزر تشاغوس، بسبب مخاوف تتعلق بالقانون الدولي. ويأتي هذا الموقف في وقت هدد فيه ترامب بالتدخل العسكري ضد الجمهورية الإسلامية في حال فشل المفاوضات النووية.
وشدد ستارمر على التزام بلاده بالحلول الدبلوماسية ودعم العملية السياسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي تطور لافت، كشفت تقارير أن ترامب سحب دعمه لصفقة جزر تشاغوس التي أبرمها ستارمر لمنح السيادة على الجزر لموريشيوس، وذلك بسبب رفض لندن الموافقة على استخدام قاعدة دييغو غارسيا العسكرية المشتركة لشن ضربات على إيران.