هذا المسجد الذي يُعد أحد أقدم وأبرز المعالم الدينية والتاريخية في القطاع، لم يكن مجرد مبنى تضرر بالحرب، بل رمزاً لذاكرة المدينة وعمقها الحضاري.
وقال ناجي الجعفراوي خطيب المسجد العمري في غزة: ما حاول العدو تدميره، ظناً منه أنه سيدمر الإيمان وسينزع الإسلام من الصدور، لكن حقيقة اليوم نرى - بفضل الله سبحانه وتعالى - كيف غدت هذه الساحات والباحات، على الرغم من الأحجار المدمرة حولنا، موئلاً للصادقين ومحضناً للعابدين الراكعين الساجدين الصائمين القائمين. اليوم نثبت في هذه المشاهد أن الإيمان ليس أحجاراً وأقواساً وجدراناً، وإنما الإيمان في القلوب راسخ متجذر.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...