عاجل:

في رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة..

رئيسة حماية البيئة الإيرانية تحذر: إجراءات أميركا العسكرية تنذر بكارثة بيئية

الجمعة ٢٧ فبراير ٢٠٢٦
١٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
رئيسة حماية البيئة الإيرانية تحذر: إجراءات أميركا العسكرية تنذر بكارثة بيئية حذّرت مساعدة رئيس الجمهورية ورئيسة منظمة حماية البيئة الإيرانية، "شينا أنصاري"، في رسالة وجّهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، من التداعيات البيئية المدمّرة للإجراءات العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج الفارسي وبحر عُمان، وما قد تخلّفه من آثار جسيمة على الأجيال المقبلة.

وأوضحت "أنصاري" في رسالتها الرسمية قلقها البالغ إزاء الانعكاسات البيئية الناجمة عن الأنشطة العسكرية في هذا النظام البيئي الحساس والهش، مشيرةً إلى التطورات الأخيرة وتصاعد عسكرة المنطقة الحيوية في الخليج الفارسي وبحر عُمان من قبل الإدارة الأمريكية، إلى جانب التهديدات بشنّ عدوان عسكري ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكدت مساعدة رئيس الجمهورية أن "استمرار التهديدات العسكرية في منطقة مكتظة بالبنى التحتية النفطية والغازية والبتروكيماوية والبحرية يُمثّل نموذجاً لخلق وضع خطير يهدد السلام والأمن والبيئة على المستويين الإقليمي والعالمي".

وبيّنت أنصاري أنه «وفقاً للمبدأ 21 من إعلان ستوكهولم لعام 1972 والمبدأ 2 من إعلان ريو لعام 1992، اللذين يُحمّلان الدول مسؤولية الالتزام بهما، فإن أي إجراء عسكري يؤدي إلى تلوث بحري واسع النطاق، أو تدمير الموائل الساحلية، أو الإضرار بالتنوع البيولوجي، يمكن اعتباره انتهاكاً للالتزامات العرفية الدولية المتعلقة بمنع الأضرار العابرة للحدود».

وجاء في الرسالة أيضاً أنه بموجب المادة 55 من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 لاتفاقيات جنيف، يتعين حماية البيئة الطبيعية أثناء النزاعات المسلحة من الأضرار الواسعة والشديدة وطويلة الأمد، كما تحظر اتفاقية عام 1976 بشأن حظر الاستخدام العسكري أو أي استخدام عدائي آخر لتقنيات التعديل البيئي (ENMOD) أي استخدام عدائي للتغيرات البيئية ذات الآثار الواسعة أو الدائمة أو الشديدة.

وأضافت رئيسة منظمة حماية البيئة، في إشارة إلى تجارب الحروب السابقة في المنطقة: "لقد أثبتت التجارب الناجمة عن النزاعات العسكرية السابقة في المنطقة ـ بما في ذلك الهجمات على المنشآت النفطية والصناعية ـ أن التداعيات البيئية لمثل هذه الأعمال لا تنحصر في إطار زمني أو جغرافي محدد، بل قد تمتد آثارها إلى أجيال متعاقبة؛ بدءاً من التلوث النفطي واسع النطاق، مروراً بانبعاث الملوثات السامة، وصولاً إلى تدمير النظم البيئية المرجانية وتهديد صحة المجتمعات الساحلية".

ودعت مساعدة رئيس الجمهورية، في ختام رسالتها، الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن يدرج، استناداً إلى المادتين 99 و34 من ميثاق الأمم المتحدة، وباستخدام صلاحياته، مسألة التهديدات البيئية الناجمة عن تصعيد عسكرة المنطقة ضمن أولويات أنشطته.

كما طالبت المؤسسات الأممية المختصة بتقييم المخاطر البيئية المحتملة في المنطقة واعتماد آليات وقائية مناسبة، مؤكدة الالتزام الكامل بالقانون الدولي للبيئة، ومضيفة: "نحن على ثقة بأن جهودكم قادرة على الحيلولة دون وقوع كوارث بيئية في المنطقة، وعلى إعادة بناء الثقة المتضررة لدى الشعوب بالآليات الدولية ومؤسساتها".

0% ...

في رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة..

رئيسة حماية البيئة الإيرانية تحذر: إجراءات أميركا العسكرية تنذر بكارثة بيئية

الجمعة ٢٧ فبراير ٢٠٢٦
١٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
رئيسة حماية البيئة الإيرانية تحذر: إجراءات أميركا العسكرية تنذر بكارثة بيئية حذّرت مساعدة رئيس الجمهورية ورئيسة منظمة حماية البيئة الإيرانية، "شينا أنصاري"، في رسالة وجّهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، من التداعيات البيئية المدمّرة للإجراءات العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج الفارسي وبحر عُمان، وما قد تخلّفه من آثار جسيمة على الأجيال المقبلة.

وأوضحت "أنصاري" في رسالتها الرسمية قلقها البالغ إزاء الانعكاسات البيئية الناجمة عن الأنشطة العسكرية في هذا النظام البيئي الحساس والهش، مشيرةً إلى التطورات الأخيرة وتصاعد عسكرة المنطقة الحيوية في الخليج الفارسي وبحر عُمان من قبل الإدارة الأمريكية، إلى جانب التهديدات بشنّ عدوان عسكري ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكدت مساعدة رئيس الجمهورية أن "استمرار التهديدات العسكرية في منطقة مكتظة بالبنى التحتية النفطية والغازية والبتروكيماوية والبحرية يُمثّل نموذجاً لخلق وضع خطير يهدد السلام والأمن والبيئة على المستويين الإقليمي والعالمي".

وبيّنت أنصاري أنه «وفقاً للمبدأ 21 من إعلان ستوكهولم لعام 1972 والمبدأ 2 من إعلان ريو لعام 1992، اللذين يُحمّلان الدول مسؤولية الالتزام بهما، فإن أي إجراء عسكري يؤدي إلى تلوث بحري واسع النطاق، أو تدمير الموائل الساحلية، أو الإضرار بالتنوع البيولوجي، يمكن اعتباره انتهاكاً للالتزامات العرفية الدولية المتعلقة بمنع الأضرار العابرة للحدود».

وجاء في الرسالة أيضاً أنه بموجب المادة 55 من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 لاتفاقيات جنيف، يتعين حماية البيئة الطبيعية أثناء النزاعات المسلحة من الأضرار الواسعة والشديدة وطويلة الأمد، كما تحظر اتفاقية عام 1976 بشأن حظر الاستخدام العسكري أو أي استخدام عدائي آخر لتقنيات التعديل البيئي (ENMOD) أي استخدام عدائي للتغيرات البيئية ذات الآثار الواسعة أو الدائمة أو الشديدة.

وأضافت رئيسة منظمة حماية البيئة، في إشارة إلى تجارب الحروب السابقة في المنطقة: "لقد أثبتت التجارب الناجمة عن النزاعات العسكرية السابقة في المنطقة ـ بما في ذلك الهجمات على المنشآت النفطية والصناعية ـ أن التداعيات البيئية لمثل هذه الأعمال لا تنحصر في إطار زمني أو جغرافي محدد، بل قد تمتد آثارها إلى أجيال متعاقبة؛ بدءاً من التلوث النفطي واسع النطاق، مروراً بانبعاث الملوثات السامة، وصولاً إلى تدمير النظم البيئية المرجانية وتهديد صحة المجتمعات الساحلية".

ودعت مساعدة رئيس الجمهورية، في ختام رسالتها، الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن يدرج، استناداً إلى المادتين 99 و34 من ميثاق الأمم المتحدة، وباستخدام صلاحياته، مسألة التهديدات البيئية الناجمة عن تصعيد عسكرة المنطقة ضمن أولويات أنشطته.

كما طالبت المؤسسات الأممية المختصة بتقييم المخاطر البيئية المحتملة في المنطقة واعتماد آليات وقائية مناسبة، مؤكدة الالتزام الكامل بالقانون الدولي للبيئة، ومضيفة: "نحن على ثقة بأن جهودكم قادرة على الحيلولة دون وقوع كوارث بيئية في المنطقة، وعلى إعادة بناء الثقة المتضررة لدى الشعوب بالآليات الدولية ومؤسساتها".

0% ...

آخرالاخبار

أنباء عن سماع دوي انفجارين في جزيرة قشم


قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية


جلالي: مشروع استراتيجي لنقل الغاز الروسي إلى إيران


أمطار المنخفض الجوي تغرق خيام النازحين في قطاع غزة


أوكرانيا..إصابات وانقطاع الكهرباء والمياه في كييف إثر ضربات روسية


تظاهرات في فرنسا احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة