وشارك مصطفی في حرب الدفاع المقدس مقاتلًا بشجاعة نادرة، وأصرّ على العودة للقتال رغم جراحه البليغة.
وكان يرى مصطفی المقاومة قدراً لا خياراً، وكان طريق الشهادة عنده أهم من سلامة الجسد. وعاد إلى الميدان في حرب أولي البأس بثبات وإيمان بالوطن، فواجه العدو بعزيمة لا تلين.
في قلب الريحان، حيث تختبر الجبال صدق الجبال وقف مصطفی بثبات يليق بظل العباس (سلام الله عليه) وعندما باغتته الغارة، لم يسقط بل صعد وترك جسده علی الارض مبتور الاوصال مواساة لأبي الفضل العباس (سلام الله عليه).