واضاف امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، ان" شهادة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (ق ه) ، حادثة مريرة جدا للشعب الايراني" مضيفا: "سنحرق قلب امريكا والصهاينة كما احرقوا قلوبنا على شهادته".
وأضاف "علي لاريجاني" قائلا: "ان الاعداء قاموا بإفتعال الفتنة الاخيرة لإيجاد التفرقة بين الشعب الايراني اولا ومن ثم تهيئة الظروف للضربة النهائية".
واضاف: ان الاعداء توصلوا الى هذه النتيجة وهي انه ما دامت قيادة ايران بيد الامام الخامنئي، فانهم لن يحققوا اهدافهم، لذلك قرروا اولا استهدافه.
وتابع لاريجاني قائلا: قريبا سيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت وانتخاب قائد جديد.
واردف قائلا: ان على الزمر التي تخطط لتقسيم ايران، ان لا يتصوروا ان بامكانهم اقتطاع جزء من ياران، وردنا على هؤلاء سيكون مثل ردنا يوم أمس.
واضاف: ان امريكا والكيان الصهيوني يريدان نهب ثروات ايران وتقسيمها، وعلينا ان نختار بين قبول الاستسلام وبالتالي نهب وتقسيم ايران او المقاومة.
وتابع لاريجاني قائلا: يجب ان يتضح للامريكان وللابد انهم لايستطيعون التحدث بغطرسة مع الشعب الايراني.
واضاف: في الحرب السابقة كانت لدينا خسائر كبيرة لكن يوم أمس كان عدد شهدائنا قليل جدا، القوات المسلحة من خلال تجربة الحرب السابقة ، لديها سيطرة على الامور.
واردف يقول: صواريخ ايران اطلقت على امريكا وكيان "اسرائيل" يوم امس كانت موجعة، وستكون اليوم اكثر ايلاما.