وشهدت الموجة 22 من عملية الوعد الصادق، التي نُفذت باسم شهداء مدرسة ميناب المظلومين وبالاسم الرمزي يا حسين بن علي (عليه السلام)، بإطلاق وابل من صواريخ الجيل الجديد التابعة للحرس الثوري، وشملت خلال النهار أيضاً عمليات مشتركة ومتنوعة وواسعة النطاق ضد أهداف أمريكية وصهيونية.
1. استهداف "قاعدة الظفرة الجوية" التابعة للإرهابيين الأمريكيين في المنطقة، باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ دقيقة. في هذه العملية، بالإضافة إلى تدمير رادار الإنذار المبكر المتطور للقاعدة، تم تدمير ورش صيانة وإصلاح طائرات MQ9 المسيرة المتطورة وطائرة التجسس U2 الأمريكية، ولا تزال النيران مشتعلة فيها.
يُذكر أن جريمة الهجوم على مدرسة شجرة طيبة واستشهاد 165 طالبة وقعت من هذه القاعدة.
2. استهداف "قاعدة علي السالم" في الكويت التي تستضيف الإرهابيين الأمريكيين بقصف مكثف بصواريخ كروز وباليستية، مما أدى إلى تدمير رادار الإنذار المبكر المتطور للقاعدة ومرافقه، بالإضافة إلى خزانات وقود الطائرات الأمريكية، ومدرجي القاعدة اللذين دأبت الطائرات الأمريكية على إطلاق صواريخها وقنابلها على أرض الوطن منذ بداية العدوان الأمريكي. بشكلٍ يُرى دخانها الكثيف والمنتشر في أرجاء المنطقة.
اقرأ المزيد:
الليلة الماضية واليوم، دمّر مقاتلو الإسلام بالكامل منشآت الرادار والمراقبة الجوية، ومحطات الأقمار الصناعية، ومستودعات الوقود في قاعدة العديد الجوية التابعة للإرهابيين الأمريكيين، وذلك في موجتين من الهجمات المشتركة باستخدام طائرات مسيّرة مدمرة وصواريخ كروز وصواريخ باليستية.
نحذر العدو الشرير المجرم اللاإنساني: إن الثأر لإمام الشهداء وشهداء جرائم المعتدين على إيران الإسلامية الوحشية هو هدف يومي للقوات المسلحة القوية في البلاد، وعليهم أن ينتظروا المفاجآت الحاسمة لمجاهدي الإسلام في ساحة المعركة.