وأوضح الرئيس بزشكيان أن جميع تحركات إيران تندرج ضمن إطار الدفاع عن النفس، لكنه حذر من أي تحرك من جانب أي طرف آخر، بما في ذلك فرنسا، لدعم المعتدين على بلادنا، واعتبر ذلك مشاركة في هذه الحرب.
وتبادل رئيسا الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفرنسا وجهات النظر حول التطورات والأوضاع الراهنة في المنطقة نتيجة الحرب المفروضة وغير الشرعية على بلادنا من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وذلك في مكالمة هاتفية مساء الأحد.
وفي هذه المكالمة، أشار الدكتور مسعود بزشكيان، إلى أن الحكومة الأمريكية، بدعمها للكيان الصهيوني، شنت عدوانًا غير شرعي على إيران للمرة الثانية خلال المفاوضات، في انتهاك للقانون الدولي، كما أشار إلى جرائم المعتدين المتمثلة في مهاجمة أهداف مدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، فضلًا عن البنية التحتية الإيرانية، وحذر من أن إيران سترد على هذه الهجمات برد مماثل.
أوضح الرئيس الايراني، مؤكداً أن جميع تحركات إيران تندرج ضمن إطار الدفاع عن النفس، محذراً من أي عمل من جانب أي طرف آخر، بما في ذلك فرنسا، سواء كان هجومياً أو دفاعياً، دعماً للمعتدين على بلادنا، معتبراً ذلك مشاركة في هذه الحرب.
وأوضح الدكتور بزشكيان: "إن مثل هذه الأعمال لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع في المنطقة وتصعيده. إن شعب إيران وحكومتها وقواتها المسلحة عازمون على الدفاع عن البلاد والنظام".
وفي هذا الحوار، أعرب الرئيس الفرنسي أيضاً عن أسفه لفقدان مواطنين من بلادنا في هذه الحرب، وأوضح: "تعتبر فرنسا هذه الهجمات مخالفة للقانون الدولي، ولن تتدخل في هذه الحرب".
وصرح ماكرون: "تجري فرنسا مشاورات مع بعض الدول لتهدئة التوتر في المنطقة ومنع تصعيد الوضع".
كما ناقش رئيسا البلدين قضايا قنصلية، من بينها ملف السجناء من كلا البلدين.