وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنّ انتخاب السيد مجتبى خامنئي قائداً للثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، يشير إلى تحدي طهران لـ "إسرائيل" والولايات المتحدة، ويؤكد استمرارية النظام في وقت الأزمات.
فيما رأت صحف غربية ان هذا الاختيار يُعَدُّ فشلا ذريعا لضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مسعاه المستميت لتغيير النظام، وفي نفس الوقت يُعتبر بمثابة رسالة تحدٍ لواشنطن.
من جهتها، اعتبرت صحيفة "فايننشل تايمز" البريطانية أنّ الإعلان يُمثّل علامةً على مواصلة نهج المقاومة، بخلاف تقديرات محللين رجحوا تأجيل الخطوة إلى ما بعد الحرب.
وفي السياق، رأت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أنّ انتخاب القائد الجديد يجسد فشل جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إخضاع طهران، مؤكدة أنّها لن تتراجع في الحرب القائمة مع واشنطن و"تل أبيب".
وهو ما أيّدته صحيفة "هافبوست" الأميركية التي رأت أن إيران اختارت "المواجهة على التسوية، فهي تتحدى ترامب بانتخاب نجل خامنئي خلفاً له".
من جانبها، لفتت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية إلى أنّ الإيرانيين لم يتأثروا بمطالب ودعوات ترامب لـ"الاستسلام"، مؤكدة غياب أي مؤشرات على ما اسمته بـ"الانتفاضة" ضد الحكومة كما كان يروج البيت الأبيض.
اقرأ وتابع المزيد:
وانتخب مجلس خبراء القيادة في إيران، الأحد بتاريخ 8 آذار/مارس 2026، السيد مجتبى خامنئي قائداً للثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، وذلك خلفاً للقائد الأمة الشهيد السيد علي خامنئي.