وفي الاتصال الهاتفي الذي الذي جرى اليوم الاثنين، ناقش وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، ووزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيغي، التطورات في المنطقة في أعقاب العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، وآثاره وتداعياته الإقليمية والعالمية.
وأشار وزير خارجية إيران إلى الطبيعة الإجرامية لأعمال أمريكا والكيان الصهيوني في مهاجمة إيران، مؤكداً أن تساهل المجتمع الدولي مع هذا العدوان الوحشي يُرسي سابقة خطيرة في النظام الدولي.
وأضاف عراقجي: ستقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بكل قوة وعزم في وجه العدوان العسكري الأمريكي واالصهيوني، وستدافع عن نفسها، لكن هذا لا يُعفي المجتمع الدولي، بما فيه اليابان، من مسؤولية إدانة هذا العدوان العسكري وجرائم الحرب التي ارتكبها المعتدون إدانةً حازمة.
وأكد وزير الخارجية: إن العلاقات الطيبة مع الجيران بالغة الأهمية لإيران، لكننا لن نسمح لأمريكا بمهاجمتنا انطلاقاً من قواعدها في المنطقة. إن إجراءاتنا الدفاعية لا تستهدف الجيران، بل تستهدف منشأ العدوان ومصدره.
وأضاف عراقجي: إن هذه الحرب ليست ضد إيران وحدها، بل ضد المنطقة بأسرها، وأن الوضع الحرج في المنطقة، بما في ذلك مضيق هرمز، هو أيضاً نتيجة للعدوان العسكري الأمريكي والصهيوني.
من جانبه قدّم وزير الخارجية الياباني تعازيه وتعاطفه مع الشعب الإيراني، معرباً عن قلقه إزاء استمرار الأزمة وتفاقمها، ومؤكداً على ضرورة بذل الجهود اللازمة لتهدئة التوترات، وصرح انه بناء على ذلك يجري اتصالات مع نظرائه في المنطقة ويواصل جهوده في هذا الصدد.