وفي معرض رده على القرار المذكور الذي الذي تمت الموافقة عليه مساء الاربعاء والذي وصفه بانه "ذروة الظلم"، أكد بقائي: إن قرار مجلس الأمن الدولي الصادر أمس بشأن إيران يتجاوز صلاحيات (ultra vires) هذه الهيئة وغير قانوني تماماً؛ فلا شيء يمكن أن يمنع الحق الأصيل لأي أمة في الدفاع عن نفسها.
واضاف: لقد حرف هذا القرار المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. إن هذا الإجراء يعكس تراجع مجلس الأمن، وهو نتيجة لتحويل هذا المجلس إلى أداة من قبل الولايات المتحدة لتعزيز أطماعها غير القانونية.
وتابع: كان ينبغي للمجلس أن يدين بوضوح ودون لبس العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران، لكنه بدلاً من ذلك أدان إيران. لقد تجاهل مؤيدو هذا القرار عمداً الحقيقة الجلية المتمثلة في أن إيران تدافع عن نفسها ضد عمل عدواني صارخ وغير مبرر من قبل نظامين مستبدين؛ والمفارقة أن أحدهما عضو دائم في هذا المجلس نفسه.
اقرأ المزيد .. البيان رقم (36) لحرس الثورة الاسلامية..
واكد انه لا ينبغي لأي دولة تقديم أي مساعدة أو عون للحرب غير القانونية التي تشنها أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران. لم يكن هذا العدوان المستمر ضد إيران ممكناً لولا استخدام القواعد والأصول العسكرية الأمريكية المتمركزة في أراضي دول منطقة الخليج الفارسي.
وقال: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس لديها نية لانتهاك سيادة أو وحدة أراضي جيرانها، وقد مارست حتى الآن أقصى درجات ضبط النفس. إن قواتنا المسلحة ملتزمة تماماً باحترام القانون الدولي الإنساني، وتختار أهدافها بمنتهى الدقة والحذر، وتستهدف حصراً القواعد والمنشآت والأصول العسكرية التي يستخدمها المعتدون لشن حرب غير قانونية ضد الشعب الإيراني.