عاجل:

مسؤول امني امريكي رفيع يفضح تحكم "تل ابيب" في حرب واشنطن على إيران

الأربعاء ١٨ مارس ٢٠٢٦
١٠:٥١ بتوقيت غرينتش
مسؤول امني امريكي رفيع يفضح تحكم  كشف جوزيف كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب وأحد أبرز مسؤولي مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، في بيان استقالته عن حجم الانقسام داخل ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب في ظل الحرب الجارية ضد إيران.

ويشير بيان استقالة كينت إلى ما وصفه كينت بـ"تحول في آليات اتخاذ القرار" داخل واشنطن، معتبراً أن تأثير إسرائيل وجماعات الضغط المرتبطة بها بات حاضراً بقوة في دفع الولايات المتحدة نحو خوض حروب في الشرق الأوسط. وتكتسب هذه الشهادة أهمية إضافية كونها صادرة عن مسؤول رفيع في قمة الهرم الاستخباراتي، يطّلع على تقييمات شاملة للتهديدات العالمية.

كما لفت كينت إلى دور جماعات الضغط في التأثير على القرار السياسي الأميركي، مستحضراً تجربة حرب العراق التي شارك فيها شخصياً كجندي، بوصفها مثالاً على قرارات استراتيجية اتُّخذت تحت تأثير حملات سياسية وإعلامية.

وفي سياق الحرب الحالية على إيران، تمثل استقالة كينت، رغم محاولة ترامب التقليل من أهميتها في تصريحاته، ضربة لواحدة من أهم المؤسسات المسؤولة عن تقييم التهديدات، بما في ذلك تلك المرتبطة بإيران.

ويُعد منصبه من أهم ركائز منظومة الأمن القومي الأميركي، ما يمنح استقالته أبعاداً سياسية واستراتيجية تتجاوز بُعدها الإداري المباشر. وتسلّط أسباب الاستقالة، كما وردت في بيان كينت، الضوء على ما اعتبره تصاعداً في نفوذ إسرائيل داخل دوائر صنع القرار في إدارة ترامب، وهو ما قدّم دليلاً، من وجهة نظره، على طبيعة التأثير في توجيه السياسة الأميركية تجاه الحرب مع إيران.

وأكد كينت في بيان استقالته أن "إيران لم تكن تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة أو أمنها القومي"، في تشكيك مباشر بالمبررات التي استندت إليها الإدارة الأميركية في خوض الحرب.

وقال كينت في نص الاستقالة: "من الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغط من إسرائيل وجماعات الضغط الأميركية المرتبطة بها في وقت مبكر من هذه الإدارة، أطلق مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى وأصوات مؤثرة في الإعلام الأميركي حملة تضليل واسعة قوضت برنامج (أميركا أولاً)، وروّجت للحرب مع إيران. وقد استُخدم هذا الصدى الإعلامي لخداع صانع القرار ودفعه للاعتقاد بأن إيران تمثل تهديداً وشيكاً، وأن توجيه ضربة سريعة سيقود إلى نصر حاسم. كان ذلك غير صحيح، وهو النهج ذاته الذي استُخدم سابقاً في الدفع نحو حرب العراق".

0% ...

مسؤول امني امريكي رفيع يفضح تحكم "تل ابيب" في حرب واشنطن على إيران

الأربعاء ١٨ مارس ٢٠٢٦
١٠:٥١ بتوقيت غرينتش
مسؤول امني امريكي رفيع يفضح تحكم  كشف جوزيف كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب وأحد أبرز مسؤولي مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، في بيان استقالته عن حجم الانقسام داخل ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب في ظل الحرب الجارية ضد إيران.

ويشير بيان استقالة كينت إلى ما وصفه كينت بـ"تحول في آليات اتخاذ القرار" داخل واشنطن، معتبراً أن تأثير إسرائيل وجماعات الضغط المرتبطة بها بات حاضراً بقوة في دفع الولايات المتحدة نحو خوض حروب في الشرق الأوسط. وتكتسب هذه الشهادة أهمية إضافية كونها صادرة عن مسؤول رفيع في قمة الهرم الاستخباراتي، يطّلع على تقييمات شاملة للتهديدات العالمية.

كما لفت كينت إلى دور جماعات الضغط في التأثير على القرار السياسي الأميركي، مستحضراً تجربة حرب العراق التي شارك فيها شخصياً كجندي، بوصفها مثالاً على قرارات استراتيجية اتُّخذت تحت تأثير حملات سياسية وإعلامية.

وفي سياق الحرب الحالية على إيران، تمثل استقالة كينت، رغم محاولة ترامب التقليل من أهميتها في تصريحاته، ضربة لواحدة من أهم المؤسسات المسؤولة عن تقييم التهديدات، بما في ذلك تلك المرتبطة بإيران.

ويُعد منصبه من أهم ركائز منظومة الأمن القومي الأميركي، ما يمنح استقالته أبعاداً سياسية واستراتيجية تتجاوز بُعدها الإداري المباشر. وتسلّط أسباب الاستقالة، كما وردت في بيان كينت، الضوء على ما اعتبره تصاعداً في نفوذ إسرائيل داخل دوائر صنع القرار في إدارة ترامب، وهو ما قدّم دليلاً، من وجهة نظره، على طبيعة التأثير في توجيه السياسة الأميركية تجاه الحرب مع إيران.

وأكد كينت في بيان استقالته أن "إيران لم تكن تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة أو أمنها القومي"، في تشكيك مباشر بالمبررات التي استندت إليها الإدارة الأميركية في خوض الحرب.

وقال كينت في نص الاستقالة: "من الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغط من إسرائيل وجماعات الضغط الأميركية المرتبطة بها في وقت مبكر من هذه الإدارة، أطلق مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى وأصوات مؤثرة في الإعلام الأميركي حملة تضليل واسعة قوضت برنامج (أميركا أولاً)، وروّجت للحرب مع إيران. وقد استُخدم هذا الصدى الإعلامي لخداع صانع القرار ودفعه للاعتقاد بأن إيران تمثل تهديداً وشيكاً، وأن توجيه ضربة سريعة سيقود إلى نصر حاسم. كان ذلك غير صحيح، وهو النهج ذاته الذي استُخدم سابقاً في الدفع نحو حرب العراق".

0% ...

آخرالاخبار

زلزال بقوة 5 درجات يضرب هرمزغان


إيرواني: لم نتوصل بعد إلى الصيغة النهائية للاتفاق


إعلام العدو: إيران نجحت في تقويض الردع الإسرائيلي


قاليباف: انتهاك وقف إطلاق النار والحصار البحري كانا سبب التوترات الأخيرة


القناة 13 العبریة: إيران نجحت في تقويض الردع الإسرائيلي


حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشرقيّة لبلدة يحمر الشقيف بقذائف المدفعيّة


حزب الله: استهدفنا جرّافة عسكريّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشرقيّة لبلدة يحمر الشقيف بصاروخ موجّه وحقّقنا إصابة مؤكدة


مصادر من بغداد: سماع دوي انفجار ضمن ضواحي إدارة سوران بكردستان العراق


وزير الدفاع اللبناني: الاحتلال خرق الهدنة 3500 مرة وسوّى قرى كاملة بالأرض


العميد قاآني يكشف عن حزام أمني جديد للمقاومة من هرمز حتى باب المندب


الأكثر مشاهدة

حرس الثورة يستهدف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية بصواريخ بالستية


مقر "خاتم الأنبياء": على الجيش الصهيوني وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت


الطيران المدني الايراني يعلن اغلاق المجال الجوي غرب البلاد


حرس الثورة : عملية الليلة مجرد إنذار، وفي حال تكرار الاعتداءات فإن الردود ستكون أوسع نطاقاً، وستشمل جميع الأهداف الأمريكية-الصهيونية في المنطقة


ترامب يزعم: الضربات على الضاحية الجنوبية لم تكن منسقة مع الولايات المتحدة


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الايراني علي أكبر أحمديان: صوت الشعب الإيراني الهادر يسمع في سماء تل أبيب


الخارجية الإيرانية: نحذر من أن أي مغامرة شريرة من جانب النظام الصهيوني ضد لبنان أو إيران ستواجه رداً ساحقاً وشاملاً من القوات المسلحة الإيرانية


علي أكبر ولايتي: أمام العدو خياران إما الكف عن حماقاته أو الدخول في معادلة توازن منضبطة بمضيقي هرمز وباب المندب


خام برنت يرتفع إلى 95.76 دولاراً للبرميل


بعد الرد الإيراني على الهجمات الإسرائيلية ضد لبنان... عراقجي يهاتف عددا من نظرائه


إيران: أي مغامرة شريرة يقوم بها الكيان الصهيوني ستواجه ردّا ساحقا وشاملا