ولازال اليمن يده على الزناد ويراقب التطورات بدقة وفاعلية.. يتساءل اليوم ما الذي استفادته الدول العربية المستضيفة للقواعد الأمريكية.
عدم قدرة أمريكا على حماية نفسها وحماية هذه القواعد أصبح أمر مفروغ منه .. لماذا تتصاعد الخسائر الاقتصادية اليوم بشكل هائل على حساب الدول العربية؟
هل أن إيران حقا تستهدف منشآت اقتصادية عربية؟ أم أن أمريكا حين غرست قواعدها في الدول العربية كانت تهدف لاستضعاف هذه الدول العربية أيضا؟
ما الذي حول الدول العربية من شريان طاقة يعتمد عليها العالم إلى قوى أصبح أكبر همها سد مسيرة أو صاروخ إيراني يستهدف أمريكا وإسرائيل؟ ورغم ذلك تفشل..
هل كانت الدول العربية المستضيفة للقواعد الأمريكية ستخسر ما تخسره اليوم اذا ما رفضت استضافة وغرس هذه القواعد في منطقتنا؟ وهل ضعف النمو الاقتصادي العربي اليوم يخدم إسرائيل سيما أمام تقدم مشروعه المسمى بإسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط ولماذا لا تزال الدول العربية المستضيفة للقواعد الأمريكية عاجز أمام طرد أمريكا وإسرائيل رغم تكبدها خسائر بالغة...
المزيد في سياق الفيديو المرفق...