عاجل:

الزاوية الأخرى..

مضيق هرمز.. فخ أمريكا الذي نصبته لنفسها

الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٦
١١:٢٣ بتوقيت غرينتش
نعيش في عصر نجد فيه أن قوة عالمية كبرى – كما يُقال – لا تستطيع أن تفعل شيئًا سوى إغلاق حسابات من يعارض سياساتها على مواقع التواصل، بينما تعجز عن فتح مضيق، وذلك ببساطة لأن إيران لا تريد ذلك.

مضيق هرمز مُغلق من جديد. غباء الرئيس الأمريكي الذي عرف أن إيران فتحت المضيق، ولم يقم برفع الحصار البحري عليها في مقابل ذلك، جعل الأخيرة تضع الجميع في حجر الزاوية من جديد وتُعيد إغلاقه.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة نيويورك تايمز: أنه حتى أقوى سفن أمريكا لا تستطيع الاقتراب من مضيق هرمز منذ أن فرض ترامب حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، كما أنه لا يوجد مجال كبير للمناورة في تلك المنطقة.

من هنا نستطيع فهم ما قالته صحيفة ديلي بيست: أن ترامب كان يسعى لتحقيق نصر سهل، لكنه حوّل إيران إلى قوة عظمى.

كل هذا و أكثر يتم بحثه في هذه الحلقة من برنامج "الزاوية الأخرى"، وذلك باستضافة الباحث السياسي من بيروت "حسن شقير".

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الدفاع الروسية: استهدفنا جسرا عائما فوق نهر دنيستر بأوديسا يستخدم لعبور شحنات عسكرية من رومانيا لأوكرانيا


"التلغراف": القواعد الأميركية التي كانت تهدف لردع الهجمات أصبحت أهدافاً للهجوم ما يدفع حلفاء واشنطن في الخليج لإعادة حساباتهم


"التلغراف": إيران اتثبت قدرتها على إخراج واشنطن من "الشرق الأوسط"


عراقجي لنظيره الفرنسي: كُفَّ عن ذرف دموع التماسيح يا سيد بارو؛ فصمتكم المطبق حين ارتكبت أمريكا مجازر بحق أطفالنا في المدارس يكشف حقيقتكم


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لنظيره الفرنسي: فرنسا مسؤولة عن مجزرة راح ضحيتها مليون ونصف المليون جزائري خلال حرب الاستقلال، وباريس تعترف بأقل من عُشر هذا العدد فقط، ومع ذلك ترفض الاعتذار عن جرائمها الاستعمارية التاريخية


تنفيذ حكم الإعدام بحق جاسوس بتهمة الخيانة العظمى وتسريب معلومات سرية عن المواقع الصاروخية في اصفهان لصالح جهاز الموساد الصهيوني


ما الذي تفعله رائحة القهوة في دماغك قبل أول رشفة؟


أذربايجان الشرقية.. قطب صناعي إيراني وبوابة للصادرات بهدوء


السعودية: صفارات الإنذار تدوي في الرياض والخرج وسماع دوي 5 انفجارات


فايننشال تايمز: الاتحاد الأوروبي يرفض فرض ضريبة على الخدمات الرقمية من شركات عملاقة مثل "أمازون" و"ميتا"