عاجل:

خبير أميركي: العدوان على إيران 'مظهر يأس إمبراطورية آيلة للإنهيار وتلفظ أنفاسها الأخيرة'

الإثنين ٢٧ أبريل ٢٠٢٦
٠٨:٠٣ بتوقيت غرينتش
خبير أميركي: العدوان على إيران 'مظهر يأس إمبراطورية آيلة للإنهيار وتلفظ أنفاسها الأخيرة' قال الخبير الاقتصادي الأميركي ريتشارد وولف "أستاذ الاقتصاد في جامعات هارفارد وستانفورد وييل، وأحد أبرز الاقتصاديين الأمريكيين"، أن الإمبراطورية الأميركية آخذة في الانهيار، وأن الحرب على إيران ورسوم ترامب الجمركية ما هي إلا غطاء ليأس واشنطن.

وأوضح ريتشارد وولف، في تصريح صحفي، ان الحرب الشاملة التي تشنها أميركا على إيران، لا كدليل على القوة، بل كمظهر من مظاهر «يأس إمبراطورية آخذة في السقوط، وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة».

وأشار وولف، مستعرضاً التاريخ الإمبريالي لأميركا، إلى أن واشنطن، بعد أن سحقت القوى الاستعمارية الأخرى إبان الحرب العالمية الثانية، قادت إمبراطورية مهيمنة على العالم لقرن من الزمان، وخاصة خلال الخمسة والسبعين عاماً الماضية، لكن ذلك العصر قد ولّى اليوم.

وشدد هذا الخبير الاقتصادي البارز على أن الولايات المتحدة عجزت عن تحقيق النصر في فيتنام وأفغانستان والعراق، وهي الآن منكوبة بالهزيمة في أوكرانيا.

واعتبر سلوك إدارة ترامب الحالي، من الحرب على إيران إلى فرض رسوم جمركية على العالم بأسره، سلوكاً «مختلاً»، واصفاً إياه بشخص على شفير الموت يحاول ستر ضعفه بعروض عسكرية واقتصادية.

وفي تحليله الاقتصادي، حذّر وولف من أن الاقتصاد الصيني ظل على مدى الثلاثين عاماً الماضية ينمو بمعدل أسرع باستمرار من الاقتصاد الأمريكي، وأن هذه الفجوة المتسعة هي المنبع الأساس للرعب الذي يسيطر على نخب واشنطن.

أميركا تمول حروبها بالاقتراض من أعدائها

وبتقديم إحصاءات صادمة عن الأوضاع المالية لأميركا، قال وولف: لقد تجاوز حجم الدين العام الأمريكي حاجز الـ 39 تريليون دولار، ويتوقع أن يبلغ عجز الموازنة لعام 2027 وحده ما بين تريليونين وثلاثة تريليونات دولار.

ووفقاً لتصريحات هذا الخبير الاقتصادي الأميركي، فإن المفارقة الكبرى تكمن في أن أميركا تقترض من بقية دول العالم، ولا سيما الصين واليابان ودول الخليج الفارسي، لتمويل حروبها.

واعتبر وولف هذا النمط عاملاً في تفاقم الأزمة وزيادة التبعية الاستراتيجية لواشنطن.

المجمع العسكري الصناعي الأمريكي: ذهب أسود يُستخرج من الهزيمة

وفي جزء آخر من تحليله، تناول وولف موضوع الأسلحة العسكرية موضحاً: أن الشركات الصناعية العسكرية الأميركية لا تكترث بنتائج الحروب (سواء كانت نصراً أم هزيمة)؛ فما يدر عليها الأرباح هو استبدال الأسلحة البالية بمعدات حديثة.

بل إن أي حرب كانت أكثر استنزافاً وتدميراً، فإن هذه الشركات تجني أرباحاً أكبر.وأضاف أن هذه المؤسسات قد اتجهت الآن نحو الأتمتة والآليات، وبإلغائها للقوى البشرية، فإنها لا تساهم في انتعاش العمالة فحسب، بل إنها جعلت أزمة البطالة في أميركا أكثر عمقاً، وذلك رغم المستوى القياسي للإنتاج الحربي.

0% ...

آخرالاخبار

أنباء عن سماع دوي انفجارين في جزيرة قشم


قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية


جلالي: مشروع استراتيجي لنقل الغاز الروسي إلى إيران


أمطار المنخفض الجوي تغرق خيام النازحين في قطاع غزة


أوكرانيا..إصابات وانقطاع الكهرباء والمياه في كييف إثر ضربات روسية


تظاهرات في فرنسا احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة