عاجل:

أراد العالم إركاع إيران في 40 عامًا، فأركعته إيران في 40 يومًا…

الثلاثاء ٠٥ مايو ٢٠٢٦
١١:٣٣ بتوقيت غرينتش
أراد العالم إركاع إيران في 40 عامًا، فأركعته إيران في 40 يومًا… إنه زمن الاقتدار… زمن تتجلى فيه الإرادة حين تبلغ مداها، ويتجسد فيها وعد الله لعباده  ( ولينصرن الله من ينصره )

أربعون عامًا… والعالم، بكل ما يملك من قوة وسطوة ونفوذ، يقف صفًا واحدًا في مواجهة إيران.

تآمروا… خططوا… حاصروا… وحشدوا كل ما استطاعوا من أدوات البطش والهيمنة.

لم يتركوا بابًا للشيطان إلا وطرقوه، ولا وسيلة خبيثة إلا واستعملوها، ولا سبيلًا للطغيان إلا سلكوه، لعلهم يخضعونها أو يكسرون إرادتها.

حروب تدار من خلف الستار، وأخرى تستنزف بها الطاقات، حصار اقتصادي، عسكري، بري، بحري، جوي، ضغوط سياسية ودبلوماسية، مؤامرات ودسائس وفتن وحملات إعلامية مشوهة اشتركت فيها كل قنوات الحقد الصفراء في العالم لتشويه صورة إيران وتسويقها كتهديد إقليمي ودولي، وعزلة تكنولوجية تامة يراد بها إعاقة التقدم، بل حرب إلكترونية سيبرانية على قدم وساق، عقوبات جماعية وفردية تتوالى كالسيل على الجميع دون استثناء، واغتيالات تستهدف العقول النووية.

أربعون عامًا من محاولات الإضعاف والإركاع… لم تتوقف يومًا

عقوبات في قطاع الطاقة وصادرات النفط والغاز والبتروكيماويات، عقوبات على القطاع المصرفي وعزل البنوك الإيرانية عن النظام المالي العالمي، تجميد أرصدة وأصول للدولة في كل مكان، وحظر سفر على شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري والبرنامج النووي، حظر الطيران ومنع بيع الطائرات وقطع غيارها لشركات الطيران الإيرانية، و… و… و… عشرات من الأمثلة الحية كانت وما زالت تمارس بحق إيران الاسلام لأكثر من أربعين عامًا.

ولعمرك….
راسخة كالصًُم الصياخيد،
شامخة كالرواسي الشامخات
لا. ولن. ولم تنحني يوماً أو تنكسر.

فقد صبرت إيران الإسلام، وصابرت، وقاست، وعملت، وجاهدت، واجتهدت، وثبتت، حتى وقفت حيث لا يراد لها أن تقف، في صفوف الكبار.

وحينما قررت الرد…. لم يحتج الأمر منها إلى أكثر من أربعين يومًا… لم تكن بحاجة إلى عقود، ولا إلى أجيال… أربعون يومًا فقط كانت كفيلة بقلب كل الموازين… أربعون يومًا… اهتزت فيها أسواق العالم بأسره، فتزلزلت الاقتصادات، وهوت البورصات، واضطربت أسعار الطاقة، وشُلت سلاسل التوريد، فتقاطرت تريليونات الخسائر تباعًا تضرب ميزانيات الاعداء، حتى بات العالم كله يترقب… ويحسب… ويخشى القادم.

أربعون يومًا… والعالم كلهُ يقف على حافة الانتظار، عين على إيران… وأخرى على ما ستفعل.

صمت ثقيل… وترقب أشد ثقلًا… وكأن كلمة واحدة من لدن القائد الأعلى للجبهة العالمية لمحور المقاومة السيد المجتبى الخامنئي أرواحنا فداه، قد تغير كل شيء.

هكذا تكتب اللحظات الفاصلة،حين يتحول الصبر إلى قوة، والحصار إلى دافع، والتحدي إلى انتصار.

والسؤال هو… ماذا لو قررت إيران إبقاء الاغلاق على هرمز والوضع على ما هو عليه الآن ؟

وماذا لو قرر أن يكون الرد أكبر… وأبعد من هرمز ؟

هل رأيتم الآن صنع الله بأعدائه ومكره بهم؟

إنه زمن الانتصارات والمتغيرات الجديدة التي غيرت قواعد الاشتباك وأرست معادلات استراتيجية الردع المتبادل،
تلك المعادلات التي تخشاها امريكا والغرب وعربان المنطقة المطبعين الخانعين الذين كانوا يلتحفون بأمريكا المرعوبة من قدرات ايران الاسلام وقوتها.

ولعنة الله على الظالمين.

اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر.

يرونه بعيدًا
ونراه قريبًا.

بقلم: علي السراي، رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب.. المانيا

0% ...

آخرالاخبار

النعمان: سنشهد وصول منظومة دفاع جوي قريباً


النعمان: هناك لجنة متخصصة وحوارات مفتوحة لتنظيم السلاح بشكل يحافظ عليه وهو مطلب سيادي


مصادر لبنانية: محلّقة للإحتلال تلقي قنبلة صوتية في محيط دوحة كفررمان جنوبي البلاد


المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان: نؤكد الالتزام الصارم بانسحاب التحالف الدولي في نهاية سبتمبر


صوت مزيف قد يسرق أموالك.. خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي


حجة الإسلام شهرياري: خطاب الوحدة حل محلّ خطاب التكفير والفرقة


النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


الوكالة الوطنية للإعلام: قوات العدو تنفّذ عملية تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا مستهدفة المنازل وقاطنيها جنوبي لبنان


المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن


محافظة القدس: قوات الاحتلال تسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت بمنطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق #القدس المحتلة