ويروي عباس حسن فقيه، نازح من الضاحية الجنوبية وهو مؤسس مكتبة "فيلوسوفيا"، تجربة الدمار والنزوح التي عاشها بسبب الحرب الإسرائيلية، بعد تعرض منزله ومكتبته للقصف عدة مرات. ورغم خسارة الكتب وتدمير المكان، يصرّ على مواصلة رسالته الثقافية وإعادة بناء المكتبة باعتبارها رمزاً للحياة والمعرفة.
ويؤكد أن الثقافة تمثل شكلاً من أشكال المقاومة، وأن المكتبة ليست مجرد مشروع تجاري، بل مساحة لبناء الإنسان ...
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...