عاجل:

خطوط النار..

تصاعد المأزق الأميركي في ظل التصعيد المتواصل بمضيق هرمز

الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٦
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
في ظل استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تتصاعد مؤشرات المأزق داخل واشنطن بين استنزاف مالي وعسكري متزايد، وفشل الضغوط في كسر الموقف الإيراني أو فرض شروطه على طهران.

وبينما يواصل دونالد ترامب التلويح بالقوة والحديث عن اتفاق يحقق المصالح الأميركية تؤكد إيران تمسكها بمعادلات الردع وحقها في حماية أمنها وممراتها الاستراتيجية.. بالتوازي مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز واتساع المخاوف الدولية من انعكاسات المواجهة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، وسط ترقب لنتائج زيارة ترامب إلى بكين، وما قد تحمله من رسائل تتجاوز الملف الإيراني نحو إعادة رسم توازنات الصراع الدولي.

تناقش هذه الحلقة من برنامج "خطوط النار" تطورات الحرب الأميركية الاسرائيلية على إيران، والتصعيد المتواصل في مضيق هرمز، إلى جانب تعثر المفاوضات وتداعيات المواجهة على المشهدين الإقليمي والدولي.

وبهذا الشأن استضافت الحلقة الباحث والمحلل السياسي ومدير مركز رؤية للتنمية السياسية د.أحمد العطاونة، حيث أشار إلى أن زيارة الرئيس الأميركي إلى بكين: تأجلت أكثر من مرة، وتأجلت خلال الحرب، لأن ترامب كان يريد أن يذهب إلى الصين وهو يعتقد أنه قادر على حسم مجموعة من الملفات الملفات الدولية وبالذات الاقتصادية منها، لكي يذهب إلى الصين وبيده مجموعة من أوراق القوة الضاغطة اقتصاديا على الصين.

وبين أن ترامب كان يعتقد أنه يمكن أن يحسن هذه الأوراق خلال فترة قصيرة ثم يقوم بالزيارة.. وأخيرا هو قام بالزيارة بعد أن وقف أمام حقيقة بأنه سيضطر لزيارة الصين وخوض محادثات مع الصين وملف الطاقة في منطقة الخليج الفارسي وملف مضيق هرمز غير محسوم.. بل أن المؤشرات تقول إن الولايات المتحدة الأميركية لن تكون قادرة على حسم الملف وفق الرؤية الأميركية.

واضاف: لذلك اعتقد أن الصين تقابل الرئيس الأميركي وتعقد محادثات تجارية وهي في وضع أفضل مما كانت عليه سابقاً لأنها تدرك أن الولايات المتحدة الأميركية في أزمة، والوضع الاقتصادي الدولي والعالمي في أزمة نتيجة الأزمة في مضيق هرمز، وسوق الطاقة في أزمة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

وول ستريت جورنال: تراجع حاد يضرب قطاعات السياحة والطيران والفنادق والعقارات والفعاليات الكبرى في دول الخلیج الفارسی مع توقعات باستمرار ضعف اقتصادات المنطقة حتى نهاية العام


العميد الهامي: لقد أعددنا أنفسنا وسنواصل إعدادها لأي نوع من المواجهة في الحاضر والمستقبل لأننا نعلم أن التهديد لم ينتهِ


اعتراف إسرائيلي رسمي: خطة التهجير القسري لغزة لا تزال على الطاولة


العميد الهامي: الدفاع الجوي في البلاد حقق الاكتفاء الذاتي الكامل في تأمين المعدات والمنظومات التي يحتاج إليها


العميد الهامي: إيران قدّمت للعالم تعريفاً جديدا للقوة الوطنية


العميد الهامي: هذه المنظومات جرى نشرها في الميدان واستخدامها وتمكنت من تدمير الطائرات والمركبات الجوية التابعة للعدو


العميد الهامي: قواتنا طورت معداتها بالاعتماد على القدرة الذاتية ومن دون أي تبعية للدول الأجنبية


قائد مقر "خاتم الأنبياء" المشترك للدفاع الجوي: قواتنا وفّرت وجهزت وطوّرت معداتها بالاعتماد على المعرفة المحلية


وول ستريت جورنال: الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تبدد آمال التعافي الاقتصادي للدول الخليجية في 2026


البنتاغون يأمر بتغيير مصطلح 'عملية الغضب الملحمي'


الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: البحرية الأمريكية تواجه كابوسا لوجستيا في المنطقة مع استمرار الحرب مع إيران


نيويورك تايمز: إيران دمرت القاعدة اللوجستية الحيوية للبحرية الأمريكية في البحرين وتهديد الصواريخ والمسيّرات جعل موانئ أخرى غير متاحة للإمداد


نيويورك تايمز: الخيار البديل أمام سفن الإمداد الأمريكية هو التوجه إلى سنغافورة على مسافة 3,700 ميل ما يتطلب المرور عبر مضيق ملقا المزدحم تجاريا


شهيد ومصابون بغارة إسرائيلية على مدينة أصداء بمواصي خانيونس


حماس: تصاعد اعتداءات العصابات اليهودية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بحماية ودعم جيش الاحتلال يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف شعبنا وأرضه


حماس: نهيب بأبناء شعبنا في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال وعصاباته اليهودية وحماية الأرض والقرى والممتلكات


بلومبرغ: تعرض السفن السعودية لهجمات في البحر الأحمر هدد شحنات المملكة عبر المسار الذي استخدمته لتجنب مضيق هرمز خلال الحرب


دوجاريك: غوتيريش قلق إزاء الهجوم الأمريكي على حفل زفاف في إيران


مصادر لبنانية: طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مرتفعات "علي الطاهر" جنوب لبنان


بلومبرغ: التردد في استخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر أجبر الرياض على البحث عن مسارات بحرية بديلة تدور بالكامل حول أفريقيا


بلومبرغ: أرامكو السعودية رفضت التعليق على أرقام الصادرات ووزارة الطاقة السعودية لم ترد على طلب التعليق