عاجل:

معاريف: محلّقات حزب الله المتفجرة باتت تؤرق الجيش الإسرائيلي بشكل متزايد

الخميس ٢١ مايو ٢٠٢٦
٠٤:١٨ بتوقيت غرينتش
معاريف: محلّقات حزب الله المتفجرة باتت تؤرق الجيش الإسرائيلي بشكل متزايد أكدت صحيفة "معاريف" أن "ظاهرة المُحلّقات المتفجرة أصبحت أحد التهديدات الرئيسة في ساحات القتال حول العالم، وباتت تؤرق المؤسسة الأمنية والعسكرية في "إسرائيل" بشكل متزايد، وليس فقط عند الحدود الشمالية".

ورأت أن هذه المحلّقات باتت في طريقها من لبنان إلى "تل أبيب"، متوقعة أن المُحلّقات في "الحرب القادمة لن تدق الباب - بل ستهبط من الشرفة".

وقالت: "على خلفية استخدام المحلّقات ذات الألياف الضوئية ضد قوات الجيش "الإسرائيلي" في جنوب لبنان والمستوطنات الحدودية، تحذر جهات أمنية من أن هذا التهديد قد يظهر أيضًا في الضفة الغربية، ومن هناك سيشكل تحديًا جديدًا للمستوطنات الواقعة على خط التماس، ولمنطقة "هشارون" ووسط "إسرائيل"".

وكشفت تقول: "في واقع الأمر، لم تصل "إسرائيل" بعد إلى استجابة كاملة في مواجهة تهديد المحلّقات، وهو سلاح ميكرو - تكتيكي بسيط ورخيص ومتاح نسبيًا"، مردفة: "لقد أخذ حزب الله منتجًا تجاريًا متوفرًا في الأسواق، وأرفق به عبوة ناسفة وربطه بنظام ألياف بصرية، مما يحول هذه الأداة إلى منظومة تشغيل مغلقة لا يمكن تشويشها بواسطة وسائل الحرب الإلكترونية العادية".

أضافت الصحيفة: "بالإضافة إلى ذلك، فإن كونها وسيلة جوية تحلق على ارتفاع منخفض جدًا، دون نطاق رصد الرادارات، يصعّب على منظومات الدفاع الجوي تحديد موقعها واعتراضها في مرحلة مبكرة".

وبحسب الصحيفة، فقد تطرق العميد احتياط ران كوخاف، القائد الأسبق لمنظومة الدفاع الجوي، إلى هذا التهديد في حديث إذاعي، وقال: "المحلّقات التي يتم تشغيلها بواسطة الألياف البصرية، والتي تعقّد قدرات التشويش والتعامل الحالية".

الحرب القادمة لن تدق الباب بل ستهبط في الشرفة

ونقلت الصحيفة عن رئيس بلدية "كفار سابا"، رافي ساعر، تحذيره أيضًا من أن هذا التهديد لم يعد يقتصر على حدود "إسرائيل" فقط. فوفقًا لأقواله، فإنه بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر يحظر الاعتماد على المفاهيم القديمة.

وقال ساعر: "خطر المحلّقات لم يعد حكرًا على الحدود فحسب، بل يمكنه الوصول إلى قلب "المدن" (المستوطنات) وإلى خط التماس".

ووجه ساعر تحذيرًا شديد اللهجة بشكل خاص: "يجب قول الحقيقة بوضوح: محلّقة متفجرة بألياف ضوئية يمكنها الوصول إلى أي شارع، وإلى أي شرفة، وإلى أي بيت. الحرب القادمة لن تدق الباب، بل ستهبط في الشرفة. هذا لم يعد تحديًا بلديًا بل تحدٍ وطني، وعلى الحكومة أن تضعه الآن على رأس أولوياتها".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: متمسكون بحقوق شعبنا.. ورؤية إيران تجاه العالم الإسلامي تقوم على مبدأ الوحدة


بزشكيان: نسعى إلى التوصل إلى تفاهم مع باكستان وأفغانستان والسعودية وتركيا والإمارات وقطر وعُمان ومصر وأذربيجان وتركمانستان، والظروف مهيّأة لذلك


بزشكيان: معظم جيران إيران دولٌ إسلامية، وعلينا التوصل معها إلى لغة مشتركة، وضمان أمن المنطقة معًا. ويتطلب تحقيق هذا الهدف الحوار والتفاعل


بزشكيان: يجب تعزيز الدبلوماسية وإقامة علاقات جيدة مع دول الجوار، استنادًا إلى رؤية قائدنا العزيز وقائدنا الشهيد


الشيخ قاسم: أميركا تمهد الطريق من أجل أن تزيد السيطرة وأن تهيئ المقدمات اللازمة لقيام "إسرائيل" الكبرى


الشيخ قاسم: التضحيات الكبيرة التي قدمت في #فلسطين و #لبنان و #إيران و #اليمن و #العراق أوقفت المشروع الصهيو أمريكي الذي يستهدف المنطقة


الشيخ قاسم: هناك مشروع أميركي إسرائيلي عدواني للسيطرة على المنطقة وتفتيتها تواجهه إيران وقوى المقاومة


أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم: اليوم نلاحظ أن أميركا وكل أولئك الذين يعملون على خط الشرك والانحراف والكفر هم أمة واحدة


عراقجي: لا يوجد أساس للخلاف بين إيران ومصر ونحن مستعدون لاستئناف العلاقات متى قررت القاهرة ذلك


عراقجي: ايران ترغب بعلاقات طيبة مع جميع الدول الإسلامية وخاصة دول الجوار