فبينما تؤكد طهران تمسكها بما تصفه حقها في الردع وحماية مصالحها الاستراتيجية، تواصل واشنطن التلويح بخيارات عسكرية جديدة في حال أخفقت الجهود الدبلوماسية الجارية.
في خضم هذا المشهد، يبرز مضيق هرمز مجدداً بوصفه الساحة الأكثر سخونة في هذا الصراع، في أعقاب تأكيد الجمهورية الإسلامية حرصها على الإمساك بزمام حركة الملاحة فيه.
ويتزامن ذلك مع تحركات إقليمية ودولية مكثفة تقودها كل من باكستان وقطر وتركيا، بهدف درء الانزلاق نحو مواجهة واسعة النطاق قد تهدد أمن الطاقة والملاحة الدولية.
ضيف البرنامج:
-الصحفي والباحث السياسي د. يونس أبو جراد
- مدير المؤسسة الوطنية للدراسات والإصاءات د. زكريا حمودان
التفاصيل في الفيديو المرفق ...