وفي بيان مشترك جاء فيه أن تزامُنَ ذكرى رحيل الإمام الخميني (قدس سره) مع ذكرى انتفاضة 15 خرداد (5 حزيران 1963 ضد النظام الملكي المجرم) وعيد الغدير الأغر، يُعَدُّ علامةً مباركةً على ترابط الأصول الراسخة للإمامة وولاية الفقيه في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ولفت البيان إلى أن الشعب الإيراني الشريف والمقاوم يختبر في هذه الذكرى فقدان قائده الشهيد العظيم وشهدائه المظلومين، إلى جانب الارتباط العميق بين الإيمان والبصيرة والتصدي للاستكبار العالمي، مشيرًا إلى أن انتفاضة 15 خرداد كانت فجر حركة أسفرت عن انتصار الثورة الإسلامية، وأن الشهيد السيد إبراهيم رئيسي قاد سفينة خلاص الأمة نحو قمم العزة بعد الإمام الخميني (رضوان الله عليه).
وشدد البيان على أن الشعب الإيراني، بتوجيهات قائده الحكيم وولي الفقيه، يظل حاملًا راية المقاومة والدفاع عن الحق، وسيواصل هذا المسير المضيء حتى النصر النهائي.
وأوضح البيان أن "العدوان الأخير لأمريكا والكيان الصهيوني كشف الوجه الحقيقي للمدّعين الكذبة لحقوق الإنسان أمام شعوب العالم، حيث يُعد استشهاد 168 طفلًا مظلومًا وبريئًا في مدرسة ميناب واحدة من مئات الجرائم التي ارتكبوها".
وأكد البيان أن "الشعب الإيراني لن يتراجع أمام التهديد والعدوان، بل سيواصل طريق العزة أكثر من أي وقت مضى بفضل وحدته وإيمانه".
وبيّنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر "خاتم الأنبياء (ص)" المركزي في بيانهما أن "القوات المسلحة المقتدرة والشجاعة والمفعمة بالفخر، إلى جانب الشعب وتحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة آية الله السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله)، ستدافع بكل اقتدار عن مبادئ الثورة الإسلامية وكيان البلاد حتى آخر رمق، ولن تسمح للعدو الحاقد بأن يبلغ أحلامه الشيطانية، أو أن تذهب دماء الإمام الشهيد وسائر الشهداء العظام سدى".
واختتم البيان بالتأكيد على أن "الأعداء الأمريكيين والصهاينة لن يجدوا أمام الإرادة الإلهية للقوات المسلحة والشعب الواعي واليقظ سوى الاستسلام".