وقال مسؤول في الحركة "إن قرار التأجيل يهدف إلى "إنضاج الظروف اللازمة لتحقيق تقدم حقيقي" في المباحثات، مؤكدا أن الحركة طالبت بتهيئة الأجواء المناسبة قبل استئناف المفاوضات".
وشددت حماس على ضرورة أن تتضمن هذه التهيئة وقف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ووقف عمليات الاغتيال خلال فترة التفاوض، معتبرة أن استمرار التصعيد يعرقل فرص التوصل إلى تفاهمات جديدة.
كما دعت الحركة الوسطاء إلى ممارسة ضغط فعلي على الكيان الصهيوني من أجل وقف التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة لإنجاح الجهود السياسية الرامية إلى تثبيت التهدئة.
ويأتي قرار التأجيل عقب لقاءات أجرتها قيادة حماس مع رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، حيث جرى بحث تطورات ملف التهدئة والجهود المبذولة لدفع مسار المفاوضات إلى الأمام.