وقالت هدى سلطاني وهي ناجية من مجزرة ميناب : ذهبت مع أخي وابن خالتي إلى ساحة المدرسة، فصعدت لأحضر حقيبتي، وفجأة وقع الانفجار. استيقظت على ضوء أبيض، وسمعت نداءً يقول: من كان حياً فليرفع يده. رفعت يدي، فوجدت نفسي في المستشفى، وتبيّن أن أخي وابن خالتي قد استُشهدا."
التفاصيل في الفيديو المرفق ...