نشر إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، مساء الخميس، بمناسبة اليوم الدولي للاطفال الابرياء ضحايا الاغتصاب، صورةً للطفلة سيدة محيا صديقي صابر، ابنة الشهيد سيد محمد رضا صديقي صابر، الذي استشهد خلال هجوم الكيان الصهيوني على منزلها في مدينة آستانه اشرفيه في يوليو/تموز 2025، وكتب على منصة التواصل الاجتماعي "أكس": "في الرابع من يونيو/حزيران، اليوم الدولي لطفال الابرياء ضحايا الاغتصاب، يجب على الضمير الإنساني أن يسأل نفسه: ما هي جريمة القتل؟ بأي ذنب يُقتل الأطفال الأبرياء؟"
وأضاف: "نُحيي اليوم ذكرى أطفال كان من المفترض أن يحلموا، ويسعدوا، ويتعلموا، ويبنوا المستقبل، ولكن قبل أن يعرفوا الحياة، أصبحوا ضحايا لجرائم الحرب والاحتلال والفصل العنصري والقصف."
وأشار المتحدث باسم السلك الدبلوماسي إلى أنه "من غزة والضفة الغربية وبيروت إلى ميناب ولامرد وطهران والعديد من الأماكن الأخرى في إيران والمنطقة حيث مات الأطفال تحت قنابل وصواريخ امريكا والكيان الصهيوني، فإن الحقيقة هي نفسها: لا يوجد هدف عسكري ولا مصلحة سياسية ولا مبرر أمني يمكن أن يبرر قتل الأطفال".
وأضاف بقائي: الأطفال ليسوا طرفًا في الحرب ولا أدواتها، بل هم ضمير الإنسانية الحي. كل طفل يُقتل أو يُصاب جراء جرائم الحرب التي يرتكبها المعتدون هو جزء من الإنسانية يُدفن.
وفي تعليق على صورة نشرها على منصة "أكس"، كتب المتحدث بأسم وزارة الخارجية: سيدة محيا صديقي صابر هي واحدة من مئات الأطفال الأبرياء الذين استشهدوا خلال الحربين اللتين فرضهما الكيان الصهيوني وامريكا، اليوم، عشية ذكرى استشهاد سيد محمد رضا صديقي صابر وعائلته في يوليو/تموز، زرتُ قبر هذا الشهيد وزوجته وأطفاله، بمن فيهم سيدة محيا، وأديتُ التحية لأرواحهم الطاهرة.