وأكدت الشركة أن هذه الخطوة تمثل سابقة نادرة في تاريخ تعامل شركات التكنولوجيا الكبرى مع ما سمتها بـ"الجيوش والمؤسسات العسكرية"، وذلك بعد أن ثبوت استخدام هذه التقنيات في عمليات مراقبة واسعة للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وجاء القرار بعد انتقادات حادة وُجهت للشركة بسبب تقارير تحدثت عن استغلال جيش الاحتلال لمنصة "أزور" السحابية لجمع وتحليل بيانات الفلسطينيين خلال حرب الإبادة في غزة.