يرى كثير من النشطاء والمتابعين أن اتفاق واشنطن بين السلطة اللبنانية وحكومة نتنياهو يُعدّ تنازلاً استراتيجياً خطيراً. وقد هيمن هذا الملف على المنصات الرقمية في لبنان وصفحات التواصل الاجتماعي.
حيث أعلن النشطاء والجمهور أصواتهم صراحةً، مؤكدين أن هذا الاتفاق يمسّ جوهر معادلة القوة في جنوب لبنان. وقد اكتظّ الفضاء الرقمي بالتساؤلات: أين الضمانات الواضحة التي تُلزم الاحتلال الإسرائيلي بوقف اعتداءاته والانسحاب الكامل؟ ولماذا يُطالَب لبنان بالتزامات مشددة، في حين يُمنح الاحتلال هامشاً واسعاً للتحرك العسكري؟
ومما يُلاحَظ في هذا السياق أن وصف أي اتفاق بـ"التافه" لا يتسق مع معايير الإعلام المهني الجاد؛ غير أن أي اتفاق لا يصون السيادة ولا يُنهي الاعتداء من جذوره سيظل موضع جدل واسع، ولن يمر مرور الكرام على الصعيدين الشعبي والسياسي.
التفاعل عبر منصتَي X وفيسبوك رصدنا أبرز ما دوّنه النشطاء وتداولوه من منشورات ومقاطع فيديو، وبمنصة X كتب الدكتور علي مطر، الأكاديمي والقانوني اللبناني: "إن تحميل أبناء الجنوب مسؤولية فشل هذا الاتفاق المُذِل مع "إسرائيل" وصمةُ عار ستُسجّلها صفحات التاريخ على جبين من أطلق هذه الاتهامات."
التفاصيل في الفيديو المرفق ...