وأدت الهجمات إلى تفعيل صافرات الإنذار وإصابة مناطق استراتيجية، بينما فرض الاحتلال رقابة عسكرية مشددة وسط حالة من التكتم.
وأكدت طهران جهوزيتها لضربات أكثر سحقاً في حال توسيع العدوان على لبنان أو إيران، مشددة على أن الرد جاء نتيجة استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال شن هجمات جوية استهدفت مواقع عدة في محافظات إيرانية، وسط تقارير عن تنسيق مسبق مع واشنطن.