وقد كانت ولاية شمال دارفور الأكثر تضرراً من العمليات العسكرية، إذ تعرضت مدينة الفاشر لحصار مطوّل وقصف متواصل، مما اضطر آلاف المواطنين إلى الفرار نحو مخيمات بلدة طويلة بحثاً عن الأمن والاستقرار.
ويصف النازحون في مخيمات طويلة أوضاعاً بالغة القسوة، إذ يؤكدون أنهم لجأوا إلى هذه المنطقة منذ ما يزيد على عام كامل دون أن يتلقوا أي دعم يُذكر، في حين يعاني كثيرون منهم من شُح الموارد الأساسية وانعدام مقومات الحياة الكريمة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...