عاجل:

تحذير "إسرائيلي" من تغيّر موازين القوى لصالح طهران وتوحيد الساحات

الثلاثاء ١٦ يونيو ٢٠٢٦
٠٩:٥٠ بتوقيت غرينتش
تحذير قال المحلل العسكري الصهيوني في موقع "زمان اسرائيل" أمير بارشالوم  إن إيران تمكّنت بإدارة ذكية جدًا من جانبها، ومع قراءة دقيقة لنقاط الضعف الأمريكية من إيصال نفسها إلى حافة اتفاق يتوافق تماماً مع جميع مطالبها تقريبًا.

وفي مقال له، أضاف "هناك من سيقول إن الهجوم الأخير في الضاحية كان خطأً في التقدير من جانب "إسرائيل"، وهو الذي دفع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إلى المرونة في عدد من البنود أمام الإيرانيين، ولو لمجرد منعهم من الرد بالمثل. كان من الواضح للجميع أنه إذا ردت إيران، فستبدأ جولة قتال فورا من المشكوك فيه إمكانية كبحها في وقت قصير. "إسرائيل" استعدت هجوميًا ودفاعيًا، وبدا أن المسألة مسألة وقت فقط حتى يعود سلاح الجو للقصف في إيران. ليس من قبيل المصادفة أن الرئيس الأمريكي ترامب شكر بالأمس خصوصًا فريق الوساطة القطري: فقد غادر الوفد من الدوحة إلى طهران فوراً بعد الهجوم "الإسرائيلي" في بيروت كإجراء طارئ، لوقف التدهور".

وتابع "ربحت قطر مجددًا ومرتين: في المرة الأولى حصلت على نقاط استحقاق مهمة جدًا في البيت الأبيض لدى رئيس يحب النجاحات، وفي المرة الثانية عندما منعت النار التي تهددها هي أيضًا من الاندلاع مجددًا".

ورأى أن "الفتح المتبادل لمضيق هرمز ورفع العقوبات عن بيع الوقود الإيراني، يعني دخلًا يوميًا يبلغ نصف مليار دولار لإيران"، وأردف "وفقًا للإيرانيين، فإن المرور في المضيق سيكون من الآن فصاعداً تحت سيطرة عمان وطهران فقط. المعنى هو أن إيران، حسب تفسيرها، ستكون قادرة على تجاهل معاهدة الملاحة الدولية التي تلزم بالمرور الحر في مضيق مائي طبيعي. وسواء نجحت في ذلك أم لا، فقد أثبتت إيران أنها بعملية بسيطة متمثلة في إغلاق المضيق قادرة على إملاء السياسات على الدول العظمى".

بحسب المحلل، الخطر الآن هو أن نمط العمل هذا سيتم نسخه إلى مضيق باب المندب في البحر الأحمر. إذا تراجع العالم في هرمز، فلا يوجد سبب يمنع حدوث ذلك هناك أيضًا. هناك بالطبع الربط بلبنان، الذي يستمر مسؤولون في إيران في التأكيد عليه طوال الوقت. هذا هو أحد أكبر إنجازات هذه الحرب من منظور طهران.

وأكمل "وفقًا لما يبدو لوزير الحرب يسرائيل كاتس بالأمس: "إسرائيل تعارض انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق الأمنية في لبنان، وسوريا، وغزة، حتى في ظل الضغوط السياسية القائمة وتلك المتوقعة لاحقًا... الجيش "الإسرائيلي" سيبقى في هذه المناطق دون قيد زمني لحماية الحدود والبلدات الإسرائيلية في مواجهة الجهات الجهادية". بكلمات أخرى، لم يجرؤ وزير الحرب على قولها صراحة: "إسرائيل" لا ترى نفسها جزءًا من الاتفاق المتبلور بشأن لبنان.. لا شك أن هذا التصريح من كاتس سيصطدم سريعًا باختبار الواقع. لن يحدث هذا نتيجة دعوة لبنانية-إيرانية للانسحاب، بل مع أول صاروخ يطلق باتجاه إصبع الجليل أو أول طائرة مسيّرة تخترق الأجواء".

ورأى أنه "بعد مرور ثلاث سنوات تقريبًا على ذلك، فإن هذا الخوف قد كبر فقط - وهذه المرة من رد عسكري مشترك من إيران وحزب الله معًا. وهناك أيضًا طابع سياسي أضيف هنا: إملاءات أمريكية تؤثر مباشرة على أمن "إسرائيل""، وقال "إذا كان أحد يعتقد أن وضعنا الأمني-السياسي قد تحسّن، كما ادعى نتنياهو في المؤتمر الصحفي الذي عقده بالأمس، فمن الأفضل أن يختبر ذلك فقط وحصريًا في هذا الاختبار: "اختبار الخيمة والضاحية". إن القدرة على العمل "الإسرائيلي" في لبنان هي الاختبار الأهم لـ"إسرائيل" على المدى القصير. وبمفاهيم معينة، فإن هذا الاختبار أكثر أهمية حتى من التهديد النووي الإيراني".

وطبقًا للمحلل، النووي هو بالفعل تهديد كبير ووجودي، لكنه ليس فوريًا. سيكون بالإمكان التعامل معه لاحقًا: عسكريًا، سياسيًا، اقتصاديًا، والأفضل بكل الطرق معاً. في المقابل، فإن "توحيد الساحات" هو التهديد الأكثر أهمية وفورية على "إسرائيل" على المدى القصير، وذلك لسببيْن رئيسييْن:

أولًا: إنه يمنح إيران قوة وجرأة لم تكن لديها من قبل. بمجرد تجاوز الخطوط الحمراء وحاجز الخوف، أصبح إطلاق الصواريخ المباشر على "إسرائيل" خطوة حربية شرعية وفعّالة. وهذا السابقة تنعكس على جميع دول المنطقة. حقيقة أن السعودية، قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، كانت تُذكر في نفس السياق مع "إسرائيل" كعضو رئيسي في حلف ناتو شرق أوسطي ضد إيران - قد تلاشت تمامًا اليوم السعودية متحالفة مع باكستان وتركيا، وشكلت محورًا إقليميًا جديدًا يحظى بدعم أمريكي.

ثانيًا: من يضمن أن المظلّة الإيرانية ستقتصر على حماية حزب الله فقط؟ بقرار إيراني واحد، يمكن أن تُبسط هذه المظلّة أيضًا فوق قطاع غزة، سورية، أو اليمن.

وختم المحلل "هنا بالضبط يدخل التهديد النووي كخطر مستقبلي. فكل الإنجازات الحالية حققتها إيران دون قدرة نووية عملياتية. يمكن فقط تخيّل إلى أي مدى ستصل جرأة طهران في الأزمات المقبلة، عندما تكون مسلّحة بقدرة كهذه" وفق رأيه.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية اليمنية: ننصح شركات الطيران المتجهة للمطارات السعودية بالتنسيق مع مركز العمليات الإنسانية اليمني


الخارجية اليمنية: رفع الحصار وإنهاء الأنشطة العدائية أقل كلفة على السعودية من مغامراتها العسكرية


الخارجية اليمنية: السعودية تجاهلت طوال 12 عاماً المطالبات برفع الحصار ووقف استهداف مطار صنعاء


 الخارجية اليمنية: عشرات الشهداء ومئات الجرحى وتدمير البنى التحتية تضع القوات المسلحة أمام مسؤولية الرد


الخارجية اليمنية: مبدأ المعاملة بالمثل هو المحدد لطبيعة الرد العسكري على "النظام السعودي" في هذه المرحلة


حسنين كامل: القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة تتصدر أولويات دورة بغداد إلى جانب القضايا السياسية والإنسانية


الناطق باسم مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي حسنين كامل: بغداد تستضيف الدورة الـ 52 للمجلس بعد 45 عاماً على استضافتها دورة عام 1981


توقف الرحلات في مطار الملك فهد جراء ضربات صنعاء


من مختلف الدول إلى الجامعات الإيرانية.. إقبال متواصل رغم الحرب


حملة اعتقالات في الضفة الغربية تستهدف الأسرى المحررين


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة