وجاءت تصريحات فانس خلال مقابلة أجراها مع برنامج "ذا فيو" على شبكة ABC الأمريكية، حيث علّق على الجدل الدائر بشأن ملفات إبستين وما يتردد عن علاقات مزعومة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإبستين.
وقال فانس: "بصراحة، أُعدّ إلى حد ما من أنصار نظريات المؤامرة فيما يتعلق بملف إبستين"، مشيراً إلى أن بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية سبق أن وصفوه بهذا الشكل.
وفي معرض رده على تصريحات نُسبت إلى كبيرة موظفي البيت الأبيض "سوزي وايلز" بشأن مواقفه من القضية، أكد فانس أنه لا يخفي شكوكه حيال العديد من الجوانب المرتبطة بملف إبستين، مضيفا أن علاقات الأخير بشخصيات ثرية ونافذة أثارت لديه الكثير من التساؤلات.
وادعى نائب الرئيس الأمريكي أنه كان من الداعمين للكشف عن جميع المعلومات المتعلقة بالقضية، مؤكدا أن موقفه يستند إلى مبدأ الشفافية وإطلاع الرأي العام على الحقائق المرتبطة بالملف، وفق تعبيره.
كما نفى فانس الاتهامات التي تتحدث عن عدم التزام البيت الأبيض بالشفافية في التعامل مع القضية، وزعم أنه شارك في بعض المناقشات والقرارات المتعلقة بهذا الملف داخل الإدارة الأمريكية.
وفي سياق المقابلة، تطرق فانس إلى الجدل المرتبط بعلاقة الصداقة السابقة بين الرئيس دونالد ترامب وإبستين، وزعم أن بعض الوثائق والرسائل الإلكترونية التي تم الكشف عنها أظهرت وجود خلافات بين الرجلين .
وادعى ان الوثائق تضمنت ما يفيد بأن إبستين كان يحمل مواقف سلبية تجاه ترامب، مضيفا أن الأخير سبق أن أبلغ السلطات المختصة عن بعض القضايا المرتبطة به.
وتواصل قضية جيفري إبستين، الذي توفي عام 2019 أثناء احتجازه بانتظار محاكمته بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي، إثارة جدل واسع في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، وسط مطالب متكررة بالكشف عن مزيد من الوثائق المرتبطة بالقضية.