وقال دومة في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الاثنين : انني القي باصابع الاتهام في اثارة الفتنة الطائفية في مصر على المجلس العسكري الحاكم لانه مسؤول بشكل مباشر عما حدث في ماسبيرو في القاهرة مساء الاحد او قبله , ان المجلس العسكري يتلاعب بهذه الثورة وهو مصر على اعلان ولائه الكامل للنظام السابق , كما ان وجود اصابع خارجية في ما حدث يعتبر ايضا من مسؤولية المجلس العسكري لانه الذراع التنفيذي لهذه الجهات الخارجية .
واضاف : ان فلول النظام السابق والسي آي ايه والكيان الصهيوني والسعودية يقودون مجتمعين ثورة مضادة في مصر وانهم يعتبرون العدو الحقيقي للشعب المصري وثورته واذا قلنا ان السعودية او غيرها يحاولون قتل الثورة المصرية عن طريق اشعال فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين وهم يمولون التيارات المتشددة هنا فالمسؤول عن ذلك هو المجلس العسكري لانه يعرف بكل هذا ولايتحرك .
وردا على سؤال حول دور الجهات الخارجية قال دومة : ان رئيس الاستخبارات الاسرائيلية عندما سئل كيف تتعاملون مع الثورة المصرية اجاب "شكرا للفتنة الطائفية" وانا لا استبعد ان تكون هناك جهات مثل الكيان الصهيوني او الادارة الاميركية والسعودية ان تكون لهم يد فيما يحدث لانهم بعض اهم عناصر الثورة المضادة ولكن هذا لا يجعلني استبعد بان يكون المجلس العسكري مشاركا رئيسيا فيما حدث وانا ارى ان المجلس هو احد صانعي ماحدث واحد المشاركين والمتهمين الرئيسيين فيما حدث , ان تعامل الشرطة العسكرية وقوات الامن مع المصريين من المسيحيين والمسلمين يوم الاحد كان مثل التعامل مع عدو.
ان ما حدث اعتبره جريمة ضد الانسانية مسؤول عنها المجلس العسكري لانه يعتبر امتدادا للنظام السابق وهو الراعي لفلول ذلك النظام , طالما سمح المصريون ببقاء هذا المجلس والحكومة الحالية في السلطة فنحن في خطر حقيقي .
Fz-10-22:12