عاجل:

إعلام بريطاني: تشييع قائد إيران الشهيد يبعث برسالة استمرار محور المقاومة

السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٦
٠٩:٣٥ بتوقيت غرينتش
إعلام بريطاني: تشييع قائد إيران الشهيد يبعث برسالة استمرار محور المقاومة اكدت منصة ميدل إيست مونيتور البريطانية أن مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد تجاوزت كونها مناسبة دينية، لتتحول إلى رسالة سياسية تؤكد استمرار نهج المقاومة، وتعكس اختلافاً عميقاً بين رؤية الغرب ورؤية دول الجنوب العالمي لهذا الحدث.

ورأت منصة ميدل إيست مونيتور في تقرير تحليلي، أن مراسم وداع وتشييع قائد إيران الشهيد تمثل حدثاً يتجاوز الطابع الديني، ويحمل دلالات سياسية وجيوسياسية تؤكد استمرارية محور المقاومة.

وأشار التقرير إلى المشاركة المليونية في مراسم التشييع رغم ارتفاع درجات الحرارة، موضحاً أن القبضات الحمراء التي رفعتها الجماهير، بوصفها رمزاً للمراسم، لم تكن تعبيراً عن الحزن فحسب، بل جسدت أيضاً الصمود والمقاومة، فيما حمل شعار المراسم رسالة واضحة مفادها: "يجب أن ننهض".

وأضاف التقرير أن هذه المراسم لا يمكن اختزالها في إطار طقوس دينية، بل تمثل "بياناً جيوسياسياً واستفتاءً ميتافيزيقياً بشأن الإمبريالية" .

ومن المتوقع أن يشارك ما بين 15 و20 مليون شخص في مراسم العزاء التي تقام على مدى سبعة أيام في خمس مدن داخل بلدين، إلى جانب حضور وفود رسمية من أكثر من مئة دولة.

كما أشار التقرير إلى مشاركة ناشطين أوروبيين مناهضين للإمبريالية حضروا من دون دعوات رسمية، الذين اكدوا أنهم يقفون في الجانب الصحيح من التاريخ.

ولفتت المنصة إلى أن العواصم الغربية تنظر إلى هذه المراسم بحالة من الارتباك، في حين يرى الجنوب العالمي فيها استحضاراً لذاكرة مشتركة من التدخلات الغربية، وهي ذاكرة يرى التقرير أن الغرب يفضل تجاهلها.

ونقل التقرير عن أحد المسؤولين الإيرانيين السابقين قوله إن دول الجنوب العالمي تعتبر أن أبرز إرث لقائد إيران يتمثل في مقاومة الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، وإثبات أن هذه المقاومة نجحت في كسر صورة تلك الهيمنة .

كما توقف التقرير عند توقيت مراسم التشييع، مشيراً إلى تزامنها مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، وإقامتها خلال شهر محرم، الذي يحيي فيه المسلمون ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع)، والتي تمثل في الوجدان الشيعي رمزاً خالداً لمواجهة الظلم.

وأكد التقرير أن ما يميز هذه المراسم هو "تحويل الحزن إلى رصيد جيوسياسي"، موضحاً أن محاولات استهداف القيادات لا تنجح في كسر الإرادة الشعبية، إذ تتحول الجماهير نفسها إلى مصدر للقوة، ويعكس الحضور الذي يقدر بين 15 و20 مليون مشارك رسالة واضحة بأن إرادة المقاومة لا تزال حية.

واشار التقري إلى أن مراسم التشييع في النجف وكربلاء تحمل دلالات خاصة، مؤكداً أنها لا تعبر فقط عن الوفاء الديني، بل توجه رسالة مفادها أن محور المقاومة لا يعتمد على مركز واحد، وأن غياب قائد لن يؤدي إلى انهياره، بل سيواصل مسيرته واستمراره.

0% ...

آخرالاخبار

المركز اليمني لتنسيق العمليات الإنسانية: أجواء السعودية ستكون مسرحا لعمليات قواتنا المسلحة، والجمهورية اليمنية تُخلي مسؤوليتها بعد هذا الإعلان


إصابة شاب برصاص المستوطنين في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن


الخطوط الجوية العراقية تستأنف رحلاتها المباشرة إلى إيران ابتداءً من الخميس


الاعلام الحربي اليمني: ترقبوا الساعة الرابعة عصرا مشاهد استهداف تحشيدات للعدو السعودي في رأس العارة بعدد من الصواريخ الباليستية محلية الصنع


بزشكيان: تضحيات قوات الأمن خلال أيام الحرب والأزمات تستحق التقدير والامتنان


الطائرات الحربية السعودية تعاود استهداف مديرية سحار في صعدة شمال اليمن بست غارات جوية


متحدث القوات المسلحة اليمنية: إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع "وينق لونق2" للسعودية بسلاح مناسب أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة تعز


"فيتش" حول السعودية: الاضطرابات في إيرادات النفط الناجمة عن الصراع تشكل الخطر الأكبر على التوقعات المالية للميزانية للمملكة


"فيتش" للتصنيفات الائتمانية: توجد توقعات بارتفاع الإنفاق واتساع العجز في الميزانية السعودية للعام 2027 بسبب الحرب


"فيتش" للتصنيفات الائتمانية: البيان التمهيدي للميزانية السعودية لعام 2027 يظهر وجود ضغوط مالية بسبب الحرب في الخليج الفارسي