وجدد الرئيس احمدي نجاد في اتصال هاتفي مع نظيره الافغاني حامد کرزاي مساء الاثنين، الاعراب عن تنديده بجريمة اغتيال الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني، مضيفاً: ان هذه الجريمة قد كشفت ان الاعداء لايريدون ان يسود الامن والهدوء في المنطقة وافغانستان.
ووصف، برهان الدين رباني بانه كان شخصية اسلامية وثورية وسنداً جيداً للحکومة والشعب الافغانيين، معربا عن اعتقاده بان الاعداء ارتكبوا جريمة كبيرة من خلال اغتيال هذه الشخصية المخلصة، داعياً الى العمل لتعزيز الامن والاستقرار في افغانستان.
کما اکد الرئيس احمدي نجاد ضرورة ان تتحلى حکومات وشعوب المنطقة باليقظة والحذر تجاه مخططات الاعداء والعمل من اجل خلق اجواء التفاهم والتناغم في المنطقة، معتبراً استمرار المشاورات والمفاوضات الثلاثية بين إيران وافغانستان وباکستان بانها مبادرة مؤثرة في هذا المجال.
ولفت الى ان الاعداء لايريدون ابداً ان تسود اجواء الاخوة والصداقة في المنطقة ولذلك فينبغي علينا بذل قصارى الجهود من اجل تقريب القلوب والافکار.
من جانبه اعرب الرئيس الافغاني حامد کرزاي خلال هذا الاتصال عن تقديره لحسن نوايا ودعم الجمهورية الاسلامية لافغانستان حکومة وشعباً وأعتبر اغتيال برهان الدين رباني صدمة کبرى وخسارة مؤلمة لايمكن التعويض عنها للشعب والحکومة الافغانيين.
وقال: ان افغانستان تدعم دائماً نشر السلام والامن المستديمين في المنطقة لما يصب في مصلحة شعوب المنطقة كافة، وفي هذا الاطار فان تنظيم اجتماع ثلاثي بين إيران وافغانستان وباکستان مهم جدا سيؤدي بالتاكيد الى تعزيز روح الصداقة والتعاون.